الخميس، 13 مايو، 2010

نـكســـة VS أمــنية

أحب كتابة ~ مـدخل .. و ~ مخــرج
في كل مرة أشارككم بها فكرتي .. إحساسي .. قصتي .. و لحظتي ...
و لكن هــذه المـرة .. أنا بلا مــدخل و لا مـــخرج
لطالما إعــتقدت أنني ( ثــورة ) تــمشي على قدمين .. أشعر بها تــسري في دمي
و أشتم رائحتها تتبخـر من مسامي ساعة غلياني .. أراها تختبئ بين ثنايا جســدي ...
و لكن عندما يسألونني من أنا ...
أجيب بـ نظــرة فارغة .. متسائلة .. متطلعة لأن تجــد الإجابة
و أن أعرف نفسي لأجل نفسي .. و ليس من أجل سؤالهم ...
:
كنت أنا و إحساسي هذه الليلة ، كـ طبق ساخن .. و شهي
بقي على الــطاولة
ينتظــر .. يتبخر ...
يفقــد أبخرته و حرارته .. تدريجياً
و لكنه ...
إنتظــر
حتى طال الإنتظار ..
و تجمــّد
:
إبتسمت ....
لكل من حولي
كلهم تواجـدوا من حولي على شكل " لستة " أسمــاء
إبتسمت لهم جميعاً
كلهم منشغلون .. بشيء ما
بشخص ما
بفكرة ما
بإغنية ما ...
و أنا بقيت أنتظــر
حتى فقدت حرارتي .. و حالة " الطيران " .. و لحظة التحـرر
التي باغتتني على غير عادتها ، بلا مقدمات .. هذه الليلة...
:
اللـــيلة .. إحتضنتهم جميعاً
في قلبي
و بين ضلوع صــدري
هم ( أصــدقائي ) إحتنضتهم
بـ عمق
و صدق
و حــرارة
حتى شعرت أن جزءاً من روحي يغادرني إليهم
:
سأخرج الآن
و سيطول خروجي ...
:
و أنا....
مممم .. ربما إقتربت من الإجابة
أنا خــــطوة " نـــار "
بس مصيــر النـــار ....
يقولــون .. الـــرماد :)
تلك هي نكستي
فـ أنا الليلة .. كنت نار
و تحولت .. رماد
:
إدعــولي أتوفق بإمتحاناتي
و أحصل على النسبة اللي ببالي ...
تلك هي أمنيتي :)
:
إلى اللقاء
:
*فايق عبدالجليل

الاثنين، 10 مايو، 2010

دباوالا = الغـداء الساخن

طــول عمري أقول
إن الشعب الهنــدي .. شعب عظيـــم

تفضلوا هالموضوع المميـــز
و تعرفوا على هالخـدمة المميزة :)

:
محبتي

الأحد، 9 مايو، 2010

امــرأة و ظـلاّن - خلـود الخميس


تدرون شنو أصعب لحظة " بالنسبة لي " بعد الانتهاء من قراءة كتاب أو رواية ..!؟
الوقــوف أمام المكتبة لإختيــار كتاب جديد :\
أماّ الآن ...
خلونا نبدأ .. فأنا متحمسة منذ فجــر أمس D:
:

مرحباً بكم


أمـــرأة و ظلاّن - قصة عشق حقيقية
( ما تزال أحداثها مستمرة بين الكويت و " كان " .. )

الكاتبة : خلــود عبدالله الخميس

الكتاب في 401 صفحة

:

أتمنى لو أنني أجد آلية محددة للكتابة عن كل كتاب أنتهى من قرائته
و لكني في النهاية أسلّم الأمــر لرؤيتي و إحساسي و ضميـري بعيداً عن أي مجاملة أو تقليل من قيمة العمل .. عبر تلمّس "و لو قـدر ضئيل" من الجهد الذي بذله الكاتب في عمله .

و اسأل الله التوفيق في ذلك :)

:

رواية خلــود الخميس ..
تلح عليّ منذ أشهـر .. لا أبالغ إن قلت أنها تنتظر في مكتبتي منذ 10 أشهر تقريباً !!
لا لـ شيء .. فقط بسبب فايروس الكسل الذي أصابني " ضد القراءة " السنة الماضية فأصبحت أتجنب أختيار أي كتب طويلة أو " ضخمة"

مع ان الكتاب ليس ضخماً .. لكني كنت كسولة فحسب :\

~

في معرض الكتاب السابق
التقيت بالكاتبة و كانت تقيم حفل توقيع آخر للكتاب .. بمناسبة الطبعة الثانية بحسب ما أذكـر
و كانت في قمة النشاط و الحيوية ، ما أن وقفت أمامها حتى شعرت بـ طاقة ايجابية تتغلغل فيي .. :) بحق ...

و وجدت كل من يحيط بها يدعوني لـ شراء الكتاب .. و يا ليتني اشتريته " لأن النسخة التي لديّ تعود لـ صديقتي .. فهي لدي بحكم الاستعارة " .. كلهن كانوا يتكلمن عن الرواية بحماس و تأثر شديدين .
طلبت من الكاتبة ايميلها الالكتروني ، فطلبت مني ورقة بسرعة ! .. أخذت أتلفت باحثة عن أقرب ورقة شاردة .. فسحبت أحد الاكياس من يدي بعفوية مذهلة و كتبت عليه بريدها الالكتروني .

و في أحد القراءات السابقة . نصحتني أحد الزميلات بقراءة الرواية .. و كأنها تدري !

و في رحلة العمرة التي كنت فيها قبل شهر تقريباً .. وجدت الكاتبة أمامي ، ضمن مجموعة جمعية الصحفيين .
و كالعادة .. هي مذهلة مليئة بالحياة .

كل تلك العوامل .. دفعتني بقوة للخروج من حالة الكسل التي بقيت فيها طويلاً .
حتى بدأت بقراءة الرواية .. منذ أسبوعين تقريباً ....

~

الكاتبة .. درست الفلسفة .. لا أدري إن كان لهذا العامل أي تأثير
لكن أسلوب الكتابة كان بسيطاً جداً .. بعيداً عن أي ترف .. لكنه كانت مرصعاً بالكثير من الحكمة التي تأتي بأسلوب فلسفي مبسّط
ذكي و أنيق ... أسلوب راقي جداً .. بسيـط جداً ...

كان الشرح وافياً في كافة أركان الرواية .. و كافياً في كل المواقف الكثيرة التي تخللت هذه القصة " المدهشـــــة "
رغم ذلك .. نجد الشرح يتوقف فور أن تدخل الفكرة عقل القارئ و فور أن يدخل الإحساس قلبه و تحت جلده .

كُتب على الغلاف .. ( قصة عشق حقيقية )
و حسناً إختارت ، فالقصة .. لم تكن مجرد قصة " حب " ببراءة هذين الحرفين
بل هي قصة عشـق فعلاً .. بكل ما فيها من أسطورية ، بكل ما في القصة من قوة .. عبـرت البلدان و القارات
بكل ما فيها من شغف .. و الكثير الكثير من الحب و الوفاء

رغم خربشات الخيــانة ، التي تدخل إلى أيامنا و حياتنا في أكثر لحظاتنا ضعفاً
و في أكثر اللحظات التي نكون فيها عاجزين عن دفع الباب بوجه هذه الرغبات القاتمة
في اللحظات التي نكون فيها أكثر ضعفاً .. و أكثر ضياعاً

~

قصة استمرت في قلبين .. و عقلين

بين شخصين

في بلدين مختلفين

احدهما يأتي من حضارة عظيمة .. و الأخرى تأتي من تاريخ و خلفية اجتماعية و ثقافية مختلفة تماماً

هي .. أنثى " جداً " و هو رجل " كثيراً "

خلقا لبعضيهما .. و بقيا يعيشان لأجل أمل لم ينطفئ بينهما .. رغم تدخلات القدر
و أيادي الرافضين ذات الاظافر الطويلة .. التي دست نفسها لتمزّق و تشوه .

~

لم تؤثر تلك الرواية فيي لمجــرد أنها قصة حب ، أظن أنني بعيدة كل البعد عن فكرة استحواذ رواية ما عليّ لمجـرد أنها قصة حب و غرام

و لكن هذه الرواية بها الكثيــر من الانسانية .. و الواقعية .. و الكثير مما يحدث بالحياة
بلا مبالغة .. و لا تقصير .

تبحث في مجموعة علاقات .. كلها ثنائية

بين البنت و والدها ..
بين البنت و والدتها ..
بينها و بين صديقتها ..
<< و لأن تلك العلاقات لها أبواب كثيرة .. لا استطيع اختصارها بـ سطر . بينها كإنسانة . تخطئ و تذنب .. و بين ظلال الرجال الذين دخلوا حياتها عابرين ، لكي يعيثوا فيها مزيداً من الفوضى ... بين الحبيبين .. بكل ما بينهما من حنين و رغبـة عميقة في التمازج و التوحد و الاندماج .... و البقاء.. أو الرحيل معاً .

~

الـــرواية أعجبتني جداً

و سأحرص على إقتناء نسختي قريباً

رأيي : أنصحكم بقرائتها ... :)

بالمناسبة .. سمعت أن الكاتبة تخطط أو تكتب جزءاً ثانياً للرواية .. و أتمنى من كل قلبي أن يكون الخبر صحيحاً :)

روابط .. لقراءة المزيد و المفيد عن الرواية :

http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb152266-113801&search=books

http://sahkfa.blogspot.com/2007_04_01_archive.html

~

محبتي



الخميس، 6 مايو، 2010

رســـالة


~ مـــدخل :


كتبت إسمـك على صــوتي
كتبتــه .. في جـــدار الصمت
على لــــون السما الهــادي .. على الـــوادي
على مــوتي .. و ميــــلادي

أنــــا عمــري" إنتـــظاري" لك ..

:

الرسـالة

حــزمة مشاعر .. باقــة أفكار .. كميــة بوح .. كلمات تكتب على ذاكــرة الأيام
كُتبت لـ تبقى .. و إن كنـاّ سنرحـل ، تبقــى هي ..
في ضميــر الأيام .. و في ضميـر المتلقي .

الرسالة

ردة فعل خاصـة .. شيء موجـّه بشكل أكثر خصوصية
لـ شخص محدد .. لـ كيان مـؤكد
كيان علاقة ما .. صداقة ما .. أخوّة ما .. قرابة ما

لذا .. فإننا عندما ننحني فوق الورقـة .. و نسلّط فوقها قمة قـلم
نـسقيها من روحنا .. و نسكب عليها مما يدور في وجداننا .. نرعاها ..
و تحلّق فوقها حمائم أفكارنا ، و دواخلنا ... فـ تزهر حديقة نقيـّة
بستاناً سقي من نهـر الحب .. و كلمة الصدق .. و نبض القلب .

منها .. إليه ..

كتبت إليه .. ليلة سفره عنها ..
سيغادرها ،و يغادر الغــربة التي تسكنها مجبـرةً ..
و بينما يحزم أمتعته .. و شذاه .. و آثاره ، تدس هي ورقة مربعة صغيرة
في محفظته .. ورقة ، نثرت فوقها كل ما اختلج بداخلها منذ يوم زواجهما .. و حتى هذا اليوم
بعد ما يقارب السنتين ....

يجلس هو وحيداً في الطائـرة ..
يخرج محفظته من جيبه ، لينقلها إلى حقيبة اليد الصغيرة
تراوده وساوس نسيانه لأحد بطاقاته ، يفتــح المحفظة .. يجدها .. يتفاجأ
و تحـاصره.. طوال رحلته و مـدى رحيله .

و منها .. إليها ...

كتبت إليها
في كل يوم .. كانت تفتح لها باباً جديداً على روحها .. ولا تجـد إلا الصد
إستعصت على عفويتها .. و إستصعبت تلقائيتها أن تستوعب تلك الجديدة
استمــرت ..حاولت ، لكنها لم تجـد سوى المزيد من الضيــاع و الصمم ..

كانت الورقة تقابل عفويتها بـ حب
و تلقائيتها بـ ترحيب ... كتبت لها و ما زالت
علّها تجد ذلك الخيط المفقود !!

منه .. إليــه

كتب إليه .. يرجوه أن يعود .. أن يبقى
أن يستمـر ... و لا يتخلى عن الحلم الذي رسما لوحاته معاً ..

أنقــذه في آخـر سطرين ..
كأنهما رشده المفقود ، كأنهما الفكرة الشاردة .. التي كان يحتاجها بـ شدّة
لم يعد إلى حيث كانا معاً .. و لكنه بقي في مكان آخـر .. يبني ذات الحلم
و يحيا لـ ذات الصداقة و الاخـوّة التي ولدت بينهما .. لـ تبقى .

و منه إليها ..

ما زال المكان شاغراً :)

~ مخرج :

تلقاني أحبك مـوت
لو راجعـت بس .. مرة
كلامي في رسالاتي ..

:

مع جزيل الشكر لـ الأمل موجود :)

الأحد، 2 مايو، 2010

خــذني ...





مدخل ~

إكتفيــت .. من التفكير
إكتفيت



مو لازم الواحد يكتب كلام وايد عشان يعبـر أحسن .. فا راح اكتفي بكلمات متقاطعة اليوم .


آنا مشتاقة .. و أنا في حالة شوق دائمة و مستديمة للكتابة ، و لكم ...
غير أني خارج نطاق نفسي هذه الأيام .. و أتـوق لشيء لا أعـرفه

لم يتبقَ من وقت سهرتي الكثير .. أشعـر بالملل و التعب .

:

سمعــوا معاي ...

http://www.youtube.com/watch?v=PdZywabqVBI

خدني معك
خدني بإيدك عالـــ فـرح

خدني معك .. ع مطرح الـ مافي جــرح
خدني معك .. بــاب القلب لما إنفتح .. خلاني حـدّك انحني

خدني معك ... كل اللي من قبلك مضى


..

ما اقول إلا ...
حنـون صوتك يالحكمي :)

..

تحيــــة