الأربعاء، 15 فبراير 2012

إحتمال

قد تكون رسالتي هذه هي العودة المحتملة
ظننت ان اصابعي ستتوه عن كلمة السر.. لكنها تلقائياً توجهت لذات الازرار وذات الارقام
اشتقت لكم .. وللحظات السخونة والشغف وانا اكتب لي ولكم كل حرف في مدونتي
اشتقت لكم واشتقت للبوح ..

قد تكون عــودة
محبتي دائمة

الأحد، 26 يونيو 2011

And I gave again



يحدث أحياناً أن يفقد الإنسان ذاته في زحمة الأيام و زخم الأحداث و تطفل التكنولوجيا ، الذي لا يترك لعقلنا فسحة ولا راحة .. إضافة إلى كل ما قبلها و كل ما قد يليها من عوامل و أحداث . قضيتي .. حلمي .. دافعي ... تلك كلمات بت أفتقدها بشدة بت أشعر نفسي كآلة .. تعمل تلقائياً بلا تفكير ولا شعور. فمن أعباء الدراسة إلى أداء واجباتك إلى المطالبة بحقوقك إلى نهاية اليوم و بداية يوم عمل آخر .

فقدت نفسي و إفتقدتها بشدة .. و انا في حالة بحث مستميته و يائسة في الوقت ذاته للعثور عليها من جديد .. و ما بين يـد تمد للمساعدة و بين عالم لا يبالي بي و يهرول بشدة إلى الأمام الأمام ... أعرف جيداً في قرارة نفسي بأن لا أحد يستطيع مساعدتي .... سواي .

ذلك لأنني استطيع .. و لأن الكفاح مطلب هام لمواصلة هذه الحياة .. مطلب هام لتبقى على قيد الحياة .


تحاصرني تلك المواقف التي ينتج عنها حالة عدم رضا حادة عن ذاتي ، او بالأحرى عما تبقى من ذاتي .. كما تحاصرني أصوات بكاء الأطفال و تذمرهم و زنينهم في المجمعات الكبيرة الفارهه .. بدأت أذني تعتاد على تلك الأصوات .. بقدر ما كانت تستغربها سابقاً ..

و كما اعتادت عليها .. فإنها تفزع لسماع اصواتهم البريئة المتعالية المحتجة في كل مرة .. و أقول أنا في نفسي ( إرحلوا يا آباء و أمهات العصر .. فأطفال المستقبل يستحقون الأفضل ). ألا تؤيدوني الملاحظة !؟

بات صوتهم مزعجاً و طاحنا بقوة في الضمير .. فهؤلاء الأطفال ضاعت طفولتهم و إنتهكت حقوقهم و هم يجرجرون بإيادي الخادمات خلف امهاتهن " المفهيات " في المجمعات و المطاعم و الشوارع .. إنني حقاً أرثى لحالهم .

و إنني في انتقالي من موضوعي الأول الى الثاني اشعر برابط وثيق و متين .. فهذا الجانب من اهم و اكبر الجوانب التي تشعرني بالنقص و بأنني لا اؤدي دوراً حقيقياً فاعلاً مهماً .. فهل نعيش نحن لأنفسنا فقط !؟

أولى مبادئ الإنسانية هي أن تعيش للإنسان الآخر بعد نفسك .. و أن تخلق بيئة أفضل للحياة .. و إلا لم نتناقل الخبرات و القصص؟


و أولى قيم العدل هي أن تنقذ مستقبل هؤلاء المضطهدين هم من سيقودونه .. هؤلاء الصارخون في وجه المستقبل .. من يلوموننا في كل دمعة و كل صرخة على إحضارهم لهذا العالم .. لتربيهن أمهات جاهلات قاسيات .. تشغل فكرها بألف شيء و شيء غير هذا الصغير الذي بين يديها .. فهي لا تراه سوى صغيــر.


عزيزتي الأم الجاهلة القاسية ..

تمثلكن جيداً تلك التي رأيتها ليلة أمس عند الثانية عشر مساءاً في مطعم تشيليز .. و إني أظن بأن هذه الرسالة لن تصل إليكِ أبداً

لأنك لن تصلي إليها أصلاً .. فأنت في عالم جاهل و سفلي .. فأين أنت من القراءة عزيزتي ؟

عندما كنت في أول دخولي .. و مددت يدكِ القاسية إلى تلك المنطقة الناعمة من فخذ إبنك ( ذكر ) لتقرصيه بشده و إصـرار

كنت تقرصين قلبي أيتها القاسية .. مذ طفولتي و انا اكره القرص , فإنني أظنه فعل كابت مميت .. قاسي جيداً.

أبقيتي إصبعيكي القاسيين ككماشة على فخذ المسكين الذي كان يقف بالقرب منك.. حتى صرخ مستغيثاً من حرارتهما لترفعي يدك بعد صرخته الأخيرة التي فضحت ألماً حاداً ...

أيتها القاسية المستبدة ...

أشكرك . فقد جلبتي لي مزيداً من الشعور بالنقص .. أشكرك فصرخة الطفل لم تبارحني

و عينا إخته الصغيرة على كرسي الأطفال تشاهد هذا الفعل لم تغادرني


شكراً لك و لكل أم قاسية جاهلة .. تدفن طفولة إبنها في شبابها الفاني

أو في لحظة غضب طائشة .. تحطم فؤاد هذا الغض الصغير


ظللت طوال دقائق عشر طويلة أصارع فكرة الرجوع إليك و إسماعك حفنه كلمات قاسية بقدر قسوة إصبعيك

الوقت يداهمني . و الناس من حولي . و صرخته في اذني . و وجهك البغيض بين عيني . و إحساسي يمزقني ...

لتنهيني لحظة تردد جبانه . و صوته : من صجج بتكلمينها ؟


فأجلس ..

ليأتي اليوم .. و شعور الإستسلام يغطيني .

الأربعاء، 15 يونيو 2011

إلى صديق .. نـادر الوجود

صديقي العزيز
مرحباً بك بين سطوري من جديد
أسمعك ترحب بعودتي .. فـ شكراً ..

خيط دقيق .. يفصل بين الصداقة و الحب
و الصداقة .. في كثير من الأحيان تتفوق على الحب .. بكل ما تمنحه للنفس من دعم
و للروح من قوة .. و للذات من دافع للمواصل.. و من سبب لكي نحمل الأمل بين ايدينا كـ سوار او كـ عهد أبدي

تتفوق الصداقة على الحب .. لانها عطاء غير مشروط
لانها إقتراب .. تزداد طاقته بالإبتعاد .. فلا تهدأ و لا تنطفيء و لا تذبل كالمشاعر التي تحتاج إلى وقود بشكل دائم
فـ وقود الصداقة .. قد يكون الإبتعاد ، فـ عندما نبتعد عن صديق او عن الصديق .. لا ننساه
بل نحمله في عقلنا .. في ذاكرتنا ... فـ يطل علينا بكل لحظة جمال - ألم - صدق - مواجهة
نحمله في عيوننا .. فـ نشاركه كل ما نرى .. كل الأحداث .. نرى المتشابهات بيننا و بينه فنبتسم .. او نحمل من هذه المتشابهات شيئاً له ليبتسم هو أيضاً .



هو ..

هو كان صديقي في زمن صدت عني فيه اجسادهن

و سُـدت آذانهن .. و أغمضوا عني فيه أعينهن

أعتذر لمن يشاركنني في النوع البشري , فقد طالني منكن الكثير من الخذلان و الفراغ و الخواء

إلا مما ندر منكن .


هو ..

كان غذائي الروحي و المعنوي .. الكامل الدسم في زمن المجاعة المعنوية


صديقي .. كنت أنت قلمي عندما جفت روحي عن الكتابة

كنت أنت كلماتي عندما شُلَّ لساني عن الكلام ..

كنت تقف ورائي تارة لتقول لي . تحدثي كي أراكي .. تردد علي الأبجديات كي أستعيد التعبير

كنت تقف إلى جانبي كي تستحث روحي على العطاء .. كينونتي على الإبداع


تلك الملحمة الرائعة

التي تدور على ابتعاد الرقعات التي تحملنا فوق الكرة الأرضية

ندور حول ذلك الأمـل الذي يجمعنا .. نمسك بيدي بعض محاولين أن نسترق النظر إلى غـدٍ نتطلع إليه

نحمل بعضنا في لحظات الإنطفاء و السكوت و الوحدة .. فلا شيء يقتحم الوحدة ، سوى الصديق .


ففي كل لحظة صمت .. أظنك تستمع إليّ

في كل لحظة إحباط .. أشعرك تفهمني ..

في كل لحظة غرق و ضياع.. أحسبك تمسك بيدي لتدلني على الطريق من جديد


و في كل لحظة فرح .. حرية .. إنطلاقه .. أراك تلتمتع في عيني قبل فرحتي.


و أغني لك :

إنت و أنا ياما نبقى

نوقف على حدود السهل

و على خط السما الزرقا ..


تراقصني أنت بفرح .. و تكمل الدندنات الرقيقة ...

تبتسم الشفاه و تضحك الأرواح .. و عندما نبتعد تملأ أنت كل الفراغات

و تماشيني في كل الطرقات ...


بعد كل هذا الحب الصادق .. بعد كل هذه الصداقة

يكفيني إعتذار رقيق عن التقصير .. و يزيد ...


..


دائماً .. ستبقى في داخلي رغبة المواصلة و الإستمرار

مرحباً بالحياة من جديد


..


محبتي دائمة

سارة :*

السبت، 11 ديسمبر 2010

"سيركل" الحرمـان

خـير بـداية

كُن حلو الصّبر عند مرّ الأمر
الأمام علي
..
أعطيتك الحب بتفاصيله
فلم أعلنت الحرب؟!

يمضي الليل بهدوءه .. بساهريه .. بأسراره
و يبدأ فجـرٌ جديد بالبـزوغ
و تستيقـظ ..
تجد ذات أشعة الشمس المتسللة بين طيات الستائـر .. بضعة خيوط من الضـوء,, لا تمـرد ..
تنهض جالسة على السرير.. تنفض بقايا النعاس عن حول رأسها
و تلقي نظرة على عقلها من الداخل .. تتفحص جدول يومها الذي ظنت أنها جهزت له مسبقاً
تجــد ذات الفراغ الذي تركته بالأمس
و لا شيء يطل من بين زوايا الصمت و الفراغ .. سواه
سوى صورته .. و تساؤلاتها حوله ..
تضع كفها الأيمن على صدرها من الجهة المعاكسة .. تأخذ نفسها
و هي ما تزال تبحث لأصابعها عن موضع يقابل قلبها .. تصغي السمع .. تدقق النظر
فــ تــجده
:
هو مجــدداً . يومٌ جديد يبدأ بـه .. و تعلم سلفاً بأنه سينتهي به ..
تمسك هاتفها و تبحث عن بصمة منه .. عن أثر لمروره
عن تسجيل لـ صوته .. لا شــيء
و بنظرة خاطفة للوقت .. تتذكر بأن يومه قد بدأ بلا شك
فأين هو من يومها ؟!
و أين هو من ذاكرته .. و هل تتواجد هي في ذاكرته أصلاً ؟!
..
و كما يبدأ به نهار..
ينتهي ليل التفكير بها

فـ للمرأة مكان في حياته أيضاً
و يبقى الخلاف.. أي رجل هو !؟
و أي مرأة هـي !؟
انها اختيارات القـدر القاطعة
..
و كما يتكرر التفكير
و كما يتكرر الحنين .. و يجمح الشـوق
يبقى " سيركل " الحـرمان
الذي لا يتوقف عن الـدوران
في حياة الرجل و في حياة المرأة
فهما إما في حالة إنكار لوجود الآخر
و اما في حالة حيرة لكيفية إثبات وجود احدهم
و إما في حالة تعامل مع ضغط حب جديد يحاول الاقتحام
هي حالة صراع لا توقف فيها ..
إما لـ نجده .. - أو لنبقية ..- أو لنجذبه .. - أو لننساه - أو لنبعده ..
و نستمر في محاولة إنكاره ..
و الضياع في حيرة تصنيفه
كان حباً ؟!
كان ذكرى !؟
كان مروراً عابراً ؟!
كان سـرا ً !!؟
تزدحم حواف الحياة
و تكتض زوايا الأيام .. و الدوران هو ذاته
الدوران المحموم في دائرة الحرمان و الامتلاء
أو الامتلاء و الحرمان ..
و يبقى الوسط فارغاً
يبقى القلب خالياً
..
كنتَ تقيدني..كنت تحتلني
كان صغير الأشياء منك تُفرحني
وكنتُ بالهزيمة احتفي
يامن كنتَ قوتي وضعفي

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

هواجيس

و النوم .. مين بينام غير الولاد؟!
بيغفوا ..بيروحوا و يلملموا أعياد..


شو هم ليل و طار
و ينقص العمر نهار
بس اسهار.. بس اسهار اسهار

* أغنية فيروز - سهار بعد سهار

.:.



ليل و سهر و وحدة ...
أفضل ظروف .. تتجلى لـ المرء فيها



" هواجيسه "
حال دنياه ..
الناس من حوله ..
ياااه كم يتغير العالم



و كم تتغير الحياة في عين ذات الطفل
الذي كان ينظرها بكل شغف و فرح ..
كم تتغير في عين تلك الصبية و ذلك الفتى
الذين كانوا يتنظرون السنين الآتيات مع عمرهم بفارغ الصبر


فالتغيير في حد ذاته.. هو من يخلق تلك الـ " يااااه "



فـ لا ضرورة لأن يكون ذلك التغيير سيئاً او مأساوياً
يكفيك سهرة واحدة .. مع مجموعة صور قديمة لأسرتك و عائلتك


حتى تقول أحــر و أصدق " ياااه "



.:.






كنت اشتاق .. أموت و اشتاق
و أقول هذا الشوق .. هذا الشوق
مهو أشواق ..
كنت أوهم ضميري بقصة النسيان
كنت اسهر مع الآهات و الحرمان
كنت اشتاق .. و أغوص في وحدتي و شوقي
كنت أنا قوية .. احضن الحرمان
بس كان الهوى اكبر من النسيان

.:.

يسعدني و يشرفني
أقدم لكم .. مدونة صديقتي العزيزة .. المبدعة الرقيقة
"كلاسيك سابقاً "
بطلة جديدة و إسم جــديد و انطلاقة جديدة
تابعوها
;)

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

عـــيدكم مبـــارك

أضحى مبــارك
كل عام و أنتم بخير و العيــد عليكم يتبارك ..
و ربنا يرد كل الحجاج بالسلامــة و المغفرة

..
محبتي دائمــة

الأحد، 14 نوفمبر 2010

إسكندريــة / بيـروت

قبـل ...
رغبــة في التعري تجتاحني كثيراً .. تجتاح روحي أكثـر
قبل الخروج ..
أضطر لإرتداء الكثير من الطبقات .. و لإغلاق المزيد من الأزرّة
و إحكام شد كل تلك الالتفافات حول جسدي و رأسي .. بينما أرغب انا ببعض الإرتخاء
ببعض المساحات المطلة على الخارج..
ببعض الأزرة المفتوحة سهوا \ عن عمـد.
من حق روحي أيضاً أن تبصر الحياة
كما تبصرها عيني .. من بعيـد
و هو ما كنت أرغب في تكسيره و تهشيمه و أكله بنهم و قرف في آن ..
هذا " البـعد " ... فقد آن الأوان كي أقترب
كي أكسر كل الحواجز التاريخية التي أعاقت المرأة و روحها
لأجتاز كل مسافات المنع و الكبت و الرفض ..
لأسرق نسمة هواء من مكان جديد .. لم أتنشقه من قبل .

تلك هي رغبتي ..
فقط .. الــتعري
و التخفف من كل ما يثقلني.

أحتاج أن أرمي الكثير من الأشياء التي بهتت في حياتي .. خلف ظهري ..
أحتاج أن أكون أكثر تركيزاً . أكثر صرامة في قراراتي . أكثر تحديداً في امنياتي
أحتاج .. أن احمل ما يتيسر لي من احتياجاتي و ملابسي و عطوري .. و الــسفر

أريد أن أغادر الى المطار .. و أن أغادر منه .. إلى البعيد الذي كان يستفزني طوال أعوامي الـ 22

أريد الــسفر وحيدة
فقط أنا و أفكاري و أحلامي .
أن أسكن في فندق يداعب روحي بخفة و نعومة .. و لا ضرورة لأن يكون مترفاً .
أن أنزل كل يوم صباحاً الى ساحات تنضح بالشمس.
أن أشرب قهوتي الصباحية و المسائية و الليلية على شرفة ترتفع قليلاً فقط عن الأرض.. تتيح لي أن ألوح بقدمي و أحلامي من فوقها .
أن أسـهر حتى عمق الليل و أنا في حالة رقص و سعادة .
أريد أن اصادق أناساً لا أعرفهم .. و أحب آخرين دون أسباب.
أن أركض ..و أركض ..و أركض
حتى أسقط تعباً
أسقط بجروحي ..
أسقط بكل انكساراتي

و أبــكي .. و ألعن كل ذلك الكبت في داخلي
أن ابعثر اغراضي في شارع لا أعرف عنوانه
أن أختنق بعبراتي حتى أصرخها إلى خارجي ..

ثم أنهض ..
ألملم خصلات شعري الى الوراء
أهندم ما تبقى من كياني ..

و أمضي إلى صفحة جديدة من حياتي .

..


هذا ما أريده ..
هذا ما كان ينتابني " قبل "


***

كتبت الكاتبة على ظهر كتابها التالي ...
لا أدري لم قررت قراءة همومها الليلة.. الليلة تحديداً
بينما كل ما كان " أعلاه " ينتابني و يمزقني
شدني بصراحة أسم كتابها .. ففيه رائحة السفـر .. و فكرة التعري التي أريدها !
شرفة بيروتية و فنجان قهوة لبناني / أو صالون و جلابية مصرية
كل ما في تلك الأفكار كان يناسبني ..
و في كتابتي " أعلاه " أيضاً
شيء مما وصلني من فكر الكاتبة
أن ألفظ ما يجول في خاطري بكل حرية و إصرار و فخر
ألا تنتابنا جميعاً افكار لا يتوقعها أحد ممن حوله !؟
ألا نشعر جميعاً برغبة في التعري .. بطريقة ما ؟!
اليـوم
هي رغبتي أنا
هي فكرتي أنا
هي رقصتي أنا
***
مع التأكيد على أن كل تلك الأفكار لم استلهمها مما قرأت
بل لإختصار نصين.. في نص واحد .

الليلة ..
و بعد طول انقطاع .. رغبت في إلتهام كتاب
أعترف بأني " أكلت " بعض الصفحات

فقد كنت متعطشة لإنهاء كتاب
بحاجة لقراءة جديدة و حقيقية ..

انهيته في ساعتين تقريباً
الكتاب ليس هزيلاً و لا ليس دسماً
بل هي رغبتي في التهامه الليلة .. لو لم انهه اليوم لما انهيته ابداً !
ليس لعيب فيه .. بل لما يجتاحني .

..

الكتاب في 175 صفحة - مدونات الشروق
الكاتبة لبنانية تعيش في مصر
تتكلم عن أفكارها و أحوالها و ذكرياتها كما هو واضح .

أجادت التعبير عن الكثير من الاشياء التي ادهشتني
كـ فكرة الصداقة " الانتيم" بين المرأة و الرجل ، و التي تواجه عسر في الهضم على معدة عقولنا الشرقية
و كما تحدثت عن لعبة الحب و الإنكار في أحد مواضيعها بطريقة مميزة
مقاطع شعرية مميزة .. و جمل فلسفية تصلح للحياة اليومية .

و الأمثلة أكثر و أغنى في داخل الكتاب ..

الكتاب جيد جداً و يستحق القراءة
مع العلم أن كلمة يستحق القراءة لا يستحقها أي كتاب*
:)

بعد ..
و نحن نحب الـحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلاً *
محمود درويش

..

محبتي دائمة

الأحد، 31 أكتوبر 2010

22 عــام

~
~~
~~~

صغير أنت أيها العالم
في طرفك البعيـــد جـــداً
تنمــو حشاشة روحــي ..

بين ثــلوج و غياهب الغموض
في أزقة لم أرها أبـــداً

صغيــر أنت

صغــير جداً

~


تفاصيله .. كانت تحلق حمائم سلام و راحة في قلب سمائي ..
و كنت انا مستلقية على خُضرة أرضي.. أبتسم ...
كلما انطلقت حمامة أخـرى


في اجواء أيامي يعلو ..
و في داخل روحي .. يعرف ادق التفاصيل
و حينما تتغلغل انامله في دهاليز الروح ..
فإنها تتلمس بخبـرة

و تسيطر بثقة ..

..

عامي الجديد ...
بلغت الـ ثانية و العشرين
هل يجدر بي أن يكتب ما يخص هذه المناسبة على وجه التحديد

يوم ميلادي هذا العام .. كان مختلفاً عن الأعوام الثلاثة الماضية
أحببت 2010 كثيراً .. رغم احباطاتها .. رغم كل اللذين رحلوا فيها .. رغم قسوتها
و مــزاجية أهوائها ...
ربما هذا ما دفعني إلى أن اسرق من 2010 هذا اليوم بالكامل لي .. لي وحـدي

عام جديد ..
أدخله بجنوني الذي يعاندني أكثر كلما رغبت بترويضه
روضني جنـوني و أخضعني لـ ما لم يخطر على بالي ...
طلب واحد .. يشعل في قلبي جمرة
و في عيني أمل .. و في خاطري حلم ..
مجهول البداية .. مجهول الملامح .. مجهول العاقبة
فقط أريـده ...

حتى لو كان حلماً .. أريد أن أحلّق فيه \ معه لمرة واحدة
و بعدها سأرضى بالهبوط و العـودة .

عام جديد

و ألف رغبة
و ألف حلم ..
و تردد واحـد ..

عام جديد

و رؤيتي هذه المرة اكثر وضوحاً
خطوطي هذه المرة .. اكثر دقة
متطلباتي أكثر تحديداً ..


إلا رغباتي..
فقد أصبحت أكثر جموحــاً !!

..

ليلة واحـدة ..
على رأي أم كلثوم
( خذ عمري كلو . بس الليلة دي . خليني أعيــش )
ففي قلبي حنين .. يوقظني كل يوم
و طلب منك .. يستفزني لأرفضه و أتقدم ..
و في جسدي استنفار .. يوقظ كل ذراته

و في عيني رغبـة تشتعل ..

ليلة واحدة ..
إسمح فيها لهذا الحنين بأن يندفع
لهذا الجنون ان يـُفرغ
لهذا الحب لـيطير ..


إسمح ..
لهذا الشغف أن يلتهمك

لآخر قطرة عطر .

..

و بعد كل هـذا
كل ما سأحتاج إليه .. قبــر
أدفن فيه خطيئتي ..
و فيه .. أغمر بالتراب جنون دفعني لإلتهام جزء من روحي
و فيه .. أدفن تجاوزي .. و تهوري

و عليه أبكي ذنبي .. و حماقة قلبي
و عليه أتنهد .. حتى يزفر ضميري كل غضبه و رفضه و صراخه
و عليه أتصالح معه .. فلا يخاف الاقتراب مني .


قبـر صغير .. أرمي فيه كل هـذا ..
و أرمي فوقه وشاحي الأسود
فـ بعد أن يطمئن هو ..
لن يعود هناك ما أخبئه بسواد وشاحي
و لن يعود هناك طلب . أحزن على ضعفي من القيام به ..

و بعدها ..
اعود لنفسي .. أخرج ضاحكة و مندفعة
و في قلبي رغبة جديدة .. للبحث عن الحيـاة من جديد ..

..

محبتي لكم
:)




الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

To love U More ...


دافى العـيون ..
عـيني ترا ماتكتفي ... من بسمتك
دافى العـيون ..ياحلوها قولة هلا ..
فى نظرتك ياحلو حكى العـيون


يكفيني .. من نظـر عـيني .. شوفتك

.:.

قد يصبح الجسـد وحيـداً ... و تخلو من حوله حركة الناس
و تتلاشى من محيطه أصوات البشر
قد يحتار العقل .. و يعجز التفكير ان يجد له طريقاً ..
قد تتوحد الأفكار ..

لكن لابــد للـروح من شريك
لابد للـذات .. من مرآة
لابد للإنسـان .. من صـديق ...

.:.

للوهلة الأولـى ...
أصيبت بالذعر . عندما قرأت بأن الصداقة تستمر و تدوم لا سيما إن تعرضت لمطبات و مصاعب
بعكس الحــب .. !
يومها .. كان إيمانها بالحب أكبـر .. و كانت لم تجد شيئاً واضحاً في الصداقة بعـد

لكن .. بعض الوقت .. كان كفيلاً بأن يريها الحقيقة . كما ترى الشمس
و كما تتنشق الهواء..
..
الصديق .. بسعة قلبه و أذنه .. ينصت لحكايانا عن الحياة و عن الحب و عن الحبيب
الحبيب .. يريد أن يستمع بقلبه .. عن كل ما يخص الحب و حبه .

فأيهما الأكثر ايثاراً ؟!

.:.

صداقتي الحميمة ..


عندما يحاصرني الصمت أثنـاء انشغالات يومي .. أجده في رأسي .. يحدث أفكاري
عندما تستبد الحيـرة .. و تهرب الحلول كما تتسرب قطرات الماء من بين الأصابع
... أجده في زاويـة المتابعة .. يبتسم بثقه .. و يشير لي بالمواصلة ..
عندما تزورني السعادة .. و أضحك ملء قلبي .. و أرغب بأن اجوب العالم و الحياة بكل ما بقلبي من حب
... و بكل ما في جسدي من طاقة .. أجده يمسك بيدي و يحثني على اللحاق بكل لحظة سعادة .. بكل ضحكة صادقة .. بكل ما في الحياة من حياة ..

عندما أعـود في الليل لأسترخائي .. و عندما تكررت عودتي كل ليلة .. و عندما امتلأت روحي بكل ما في الصداقة من محبة
قلت له .. أحبـك ...
فإبتسم بثقته المعهودة .. برحابة صـدره .. مشيراً بألا أكلف نفسي عناء التبرير
و شقاء التفسيـر .. فهـو يعرف معنى حبـي .. كما لا يعرفه أحد .

.:.

حتى في لحظات اليوم القصيرة ..
كـ لحظة الوقوف امام المصعد ...
او التأهب للدخول في عمل ما .. في حوار ما ..
تراودني شقاواته .. فأبتسم
تزورني كلماته .. فتمتلئ رئتي بكل ما في الدنيا من نقاء

و في الليل.. عندما يطول انتظار النوم ..
يتسرب اليأس من لحظة الراحة العميقة .. و تتجلد روحي من صقيع الوحدة
ألتف على ذاتي و غطائي ..
فـ يفاجئني دفء حنون .. يتسرب لي
ألتفت .. فأجد منه نداء ..
يجعلني أرغب بأن انفض عن جسدي غبار التعب .. و ارهاق السهر
أسـرع إلى بابه .. يدفعني للقائه شـوق لا ينقطع

يفتح لي بـ ترحيب كبير ..
أدخل بهدوء .. لا يلبث ان يصبح همهمات كثيرة ...
يحدثني .. يحدثني كما يحدث نفسه .. عن نفسه .. و عن كل ما تعلمه في هذه الحياة
لا يبخل علي ببعض من قوته .. إن أبديت اعجابي بها
و لا يرفض أن يمدني بطاقته .. إن هدني التعب .
و في كل مرة .. يجيد تماماً كيف يشعرني بقربي منه ..
أثناء وجودي معه .. يتقاطر من روحي صقيعها
و يتسرب المزيد من دفئه إلى روحـي .. في كل مرة ..
حتى تجف جدران قلبي من رطوبتها .. و تتورد أرجائي .

.:.

يوم جديد ..

ها هو يزرع بذرة جديدة لمحبته
دافيء الكيان ..
يحتضنني و يحيط روحي بدفئه
طاهر النظرات ..
لا يتلصص على جروحي .. و لا يختلس النظر على عري روحي
نقي القلب ..
لا يقوى على صد حاجتي بالوجود دوماً بقربه

مهما حاصرته الحياة و انشغالاتها ..
اهدى لي .. باباً موارباً مرحِباً
اقف عنده كل ليلة عندما يتسرب الظلام للدنيا .. فلا يبقى سوى المصباح الصغير فوقي .. و سواي
و قربــه ..
اهدى لي .. نافذة مفتوحة دائماً ..
ارمي منها رسائلي.. ليتلقاها بصـدقه
و يرسل لي من خلالها .. عبير عطره الفاتن

فتستيقظ ذاكرة جسدي حتى اثناء غيابه و انشغاله
فتستحضر دفئـه .. قبل أن يحين .

.:.

يثير شغفي

يحرك ركود كلماتي

يشعل شمعة .. على درب الحياة الطويل

.:.

ذلك هـو .. صديقي الحميم ...


.:.

لولا وجـودك فى حياتي ..
وش هي حـياتي
عـرفـتني بمعـنى المحبه ..و حـبي لذاتي
عـرفـتني بمعـنى الوجود
حبي لك ماله حدود

ويكفيني ... من نظـر عـيني ... شوفتك

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

صباحات تشرين


~

يســعد صباحــكم

مافي شي أحلى من الصباح .. إلا تحياته
أحلى الصباحات.. تنطلق في كل يوم تشريني جديد ..

محبتي دائمـة ~







صباح الكيك والكافي وشرب الشاي والنسكافيه
صباح ينطق يقولك صباحك عسل صافي



تعرف ليش تشرق الشمس كل يوم ؟
علشان تقول لك صباح الخير .. يا كـل الخيـــــر



رسالة عبر جوالي
تزور اللي على بالي
وتحمل ضمن مرسالي
صباح الخير يا غالي..



يسعـــد صباحك يا نور القلب والناظر
يسعد صباحك ولون الورد متناثر
يسعد صباحك ويسعد قلبك الطاهر
والله أعزك معزة ما لها آخر ..




ما في أحلى من صباحك
والشمس تنور حياتك
وأكون أول مسجاتك
وأقول يسعد صباحك ..



صبــــــــــاح المربى للي على العز تربى
ومن صلى فجــــره وشكر ربـــــــــــــه
ومن نترجى قربــه جعل الله الخير دربه وفرج عنه كل كربه ..



صباح معطر بذكر الله مبعوث لأحلى خلق الله لينير الدرب و يبارك اليوم ..



صباح الخير يا مصحصح
يا عسل يا ورد متفتح
انا أبى نهاري خير قلت فيك اتصبح ..



صباحك يختلف نوره تفتح ورده وزهوره
تبشر بالهنا طيوره صباح الخير وسروره ..



صباح الخير لأحلى طير
صباح الحب لأطيب قلب
صباح الهنا لعمري انا



أنا وعبيـــــــــــر الورد ونسمة البرد .. نقولك :" صباح الورد "



يا صباح الأماني و الفجر الجميل
على حلو المعاني و الشوق الأصيل ..


صباحك نرجس وعنبر
صباح احلى من السكر
صباح العطر والكــادي
صباحــك مسك و مبخـر ..



صباح الخير ..
صباح للحلوين ..
و من بدري مداومين يحرسهم ربي من الحاسدين..


بعد احلى الزهور أسبق الطيور واقول لك
صباحك حب وزهور ..



صباح يسعد أيامك
ويبعد عنك أحزانك
صباح يجدد أحوالك
ويقرب منك احبابك


.:.


الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

لــست قـلبي

أنت قلبى ، فلا تخف . وأجب : هل تحبهـــــــا ؟
وإلى الآن لم يـــــزل نابضاً فيك حبهـــــــــا ؟
لست قلبى أنا إذن ! ! . . إنما أنت قلبهــــــــــا ! !
كيف ياقلب ترتضـــى طعنة الغدر فى خشــــــوع ؟
وتدارى جحــــــودها فى رداء مـن الدمــــــــوع ؟
لست قلبى . . وإنمـــا خنجــــر أنت فى الضلوع ! !

أو تدرى بما جرى ؟
أو تـــــــــدرى ؟ دمى جرى . .
... جذبتنى من الــــذرى .
ورمت بى إلى الثرى ! !
أخذت يقظتى ، ولــــــم . . تعطنى هــــــــدأة الكرى ! !
قــــــدر أحمق الخطى سحقت هــــــامتى خطــــــاه
دمعتى ذاب جفنهــــ ! ! سحقت هــــــامتى خطـــــــاه
صحوة الموت ما أرى ؟ ! بسمتى مالهـــــا شفـــــاه ! !
أين يأسى ؟ . . لقد مضى ومضت مـــثله المنــــــــــى
فحياتى كمــــــــا ترى : لا ظـــــــــــــلام ولا سنا ! !
كـل مـــا كـان لـــــم يكن وأنـــــــا لم أعــــــــد أنــا ! !



أنا فى الظل أصطلـــــى
لفحة النـــــــار والهـــــــجير
وضمــــيرى يشدنــــــى لهوى مــــاله ضميـــــــــر !
وإلى أين ؟ . . لا تسل فأنــــــــا أجهل المصيــــر !
دمرتـــــــنى لأ نــــــــــنى كنت – يومًـــــــــتا – أحبهــــا
وإلى الآن لـم يــــــــــزل نابــــضًا فيــك حبهـــــــــــــا ! ؟
لست قلبى أنــــــا إ ذ ن ! ! . . . إنمــــــا أنت قلبهــــــــا ! !



كامل الشنــاوي


الاثنين، 27 سبتمبر 2010

محاطة بالحب !

~ ذكــرى يا كـل اللي فــات
فــاكرة يا بلـدي ؟!





عندما تتلاشي مظاهر الحب المصطنع .. و يطول موسم الجفاف
تصبح كل قطرة غيث .. أمطاراً منهمرة
و كل برعم ورد .. بساتين و حدائق
و كل ظل إبتسامة .. سعادة روحية لا يعادلها شيء

..

اليوم شعرت بأني محاطة بالحب .. لمرة أولى

ثم شعرت بأني محاصرة بالمزيد منه لـ مرة أخرى ...

..

شكراً يا فوفو .. على التحية الصباحية الرائعة في ردك الأخير على ( صباح الخير يا عالم ) إنها لكلمات مميزة فعلاً
شكراً استكانة
شكراً المجهول
شكراً انتونيو
شكراً يونيك غيرل
شكراً q8 lawyer

لم أتوقع أن اجد كل هذه الصباحات الجميلة
:)

..

مساهمة منـي في دعم جهود بـنات بلـدي المبدعات
و نسائنا الرائعــات ...

أحب أعلن عن مجموعة جديدة .. دماء جديدة بحق ستسري في معرض كتاب هذا العالم
في أثناء توقف العديد من مجموعات الكتـاّب الذين كانت لهم اصداراتهم بإنتظام في المعارض السابقة
ستأتي هذا العالم 4 فتيـات .. بـ طاقة جديدة للإبداع .. و رؤية جديدة للكتاب

حقيقة لا أعرف منهن سوى ****
:) الإسم مفاجأة ... حتى بداية أكتوبر

و البقية لا اعرف منهن سوى " النك نيم " الخاص بهن في منتدى كويتيات

و في موضوعهن هذا .. فوجئت بإسمي المتواضع
فـــ شكراً شكراً يا ديفا .. من القلب

هذا العام مكاني أنا سيكون لكن .. :) و لن أتواجد بإصدار جديد هذا العام و لا حتى بطبعة جديدة من كتابي السابق
توقف مؤقت.. سأتحرك بعده بكل تأكيد :)

http://www.q8yat.net/showthread.php?p=19248311#post19248311


..

شكراً لكل هذا الحب
تابعوني في ( فلاش باك ) و تجربتي الكاملة في اعادة الثانوية

و أحلى صبــاح لكم

:**



الأحد، 26 سبتمبر 2010

صباح الخير يا عالم






..




مرحبـاً بكم من جـــديد


فورة دماء جديدة تسري في عروقي


صباح جديد


مكان جديد


بداية جديدة ..




صبـــاح الخير يا عالم




يا أيها العالم الذي غبت عنه لما يقارب السنتين


مرحباً ايها الناس !! ها هو مكان آخر يجمعني بكم


و يجمعكم بي....




I was waiting for so long
For a miracle to come
Everyone told me to be strong




لمدة طويلة .. ظننت بأن الزمن توقف بي


منذ 2008 .. و انا ارى الاشياء حولي نفس الاشياء

و نفس الاشخاص

و نفس الأيـام تتكرر بشكل لا معقول !!




ظننت أن لا بداية جديدة ستسقبلني

بل يجدر بي ان أحسن الواقع فحسب !!




لكن لا...


لكل بداية ثـــمن

يجب أن ندفعه .. كما ندفع ثمن أي شيء نشتريه




دفعت ثمن البداية

و قمت بإعادة الصف الرابع ثانوي .. :) بكل ما فيه

مــواد دراسية . دروس . آيات . أحاديث . تاريخ . إحصاء


و قبل الامتحانات بـ شهر .. اصابتني هستيريا في المعهد الصغير الذي كنت أقوم فيه
بتحريك ذاكرتي الدراسية من جديد .. و حاصرت أستاذ اللغة الفرنسية
و كدت أبكي .. حتى نصحني بالتوجه للإستراحة و اخذ نفس طويل و الرجوع مجدداً !

بكيت في الاستراحة ... لاني شعرت للحظة بأني اخسر المزيد

المزيد من الوقت

المزيد من القلق

المزيد من المصروفات


!!


لشيء لست أضمن نتائجه


..


قصتي في إعادة الثانوية .. سأقولها لكم بتفاصيلها ..


..


لكنني جئــت الآن

هنا.. بينكم ..


لأقــول لكم ... صبـــــاح الخيــــر يا عالم

A New Day Has Come


:

الجمعة، 27 أغسطس 2010

من : زوارة خميس




من : ســــاهر الليل




































بــيني و بـينكم


~ مـــرحباً بالجميع ...


التلفزيون من أكثر و اهم الوسائل تأثيراً في المجتمع ككل
و تأثيراً فينا إحنا كأفـراد ، و بشكل أو بآخر .. إحنا نتأثر بما يعرض
أو يكون ما يعرض.. متأثر فينا و بطبيعة شخصياتنا و الأحداث من حـولنا


و هالشي مو بس بالدراما .. أيضاً بالبرامج و الحوارات
..

كــثافة البرامج و كثرتها شيء مزعج عندما تكون هائمة و عائمة و لا تهدف أو لا توجه لشيء معين
لكن .. من الافضل لنا دوماً ان نبحث عن الجانب الايجابي في كل موضوع
لأن احنا نقعد أمام شاشة التلفزيون ساعات كثيرة يومياً .. ما نقدر نحددها لأنها تختلف من شخص لـ شخص
و بات ياخذ مساحة أكبر من الوقت في يومنا.. خاصة إنه التلفزيون و برامج التلفزيون بدت تاخذ مكان حتى في يمعات الناس و ملتقياتهم
بـعرض لكم أكثر البرامج و المسلسلات تأثيراً بنـظري..
و اكيد رايكم يتمم لي رؤيتي :)
بـرنامج : بيني و بينكم
الدكتور محمد العوضي
هذا البرنامج العريق اللي إمتـد و رافقنا سنوات منذ أن كان يعرض على شاشة تلفزيون الكويت .. إلى أن انتقل لـ قناة الراي
ناقش مختلف القضايا الانسانية و الاجتماعية و العلمية ... من ناحية شرعية إسلامية و منطقية علمية
بطريقة غير تقليدية .. نقد من غيـر تقليل من شأن أحد .. طرح القضية بعيد عن الأهواء الشخصية ..
بالإضافة إلى ان اهو يناقش قضايا انا اشوفها اساسية و بالعمــق ..
مثل قضايا العقيدة و ضعف الإيمان و التشكيك اللي يحوم حول الإسلام كـ دين و كـ معتقدات
بـ دعم و أدلة من مختلف الكتب و الشخصيات العلمية العريقة ...
شـــكراً لمحمد العوضي
:

خـــواطر
أحمد الشقيري

على مـدى 6 سنوات متتالية .. إستمر هذا البرنامج الرائع
الذي استحوذ على انتباهي منذ بدء عرض جزئه الأول ، حينما كان إسمه .. خواطر شاب

كبيــر هالإنسان و هالشاب المبدع .. الشقيري
و لكن أحب اوضح شغلة ، انا ضد التجمعات و التكتلات حينما تتعلق بإتباع رأي " شخص معين بذاته " و عندما أكتب على هامش مدونتي
( كلنا أحمد الشقيري ) لا أقصد بها أن نصبح كلنا كأحمــد

بل أقـصد بها الرؤية .. و الإطار الذي يحيط بالأمـور

برنامج خواطر يعرض لنا قضايا و مقارنات خطيرة و هامة للـغاية و يدخل في تفاصيل أمور
قد تكون غائبة عن ذهننا و عن تفكيرنا .. لكن مع قليل من التركيز .. نستطيع أن نقيّم أهميتها


الشيء المميز الآخر في هذا البرنامج ..
أنه يطرح القضية او الموضوع بأبعاده ، بوضوح و دقة و ترتيب .. دون أي توجيه مباشر في النهاية
و كأن عملية الإدراك متروكة للمشاهد
و عملية التفسير متروكة لعقله ..

شكــراً أكبر لهذا الشاب ..و برنامج خواطر
و إليكم هذه الحلقة " من المفضلة لدي " حلقة ( الفزع من الفراغ )
http://www.youtube.com/watch?v=A8BA5jZqZms

:

مسلسل ساهر الليل من إخــراج المخرج المبدع : محمد دحام الشمــري
و كتابة المؤلف الشاب فهد العليوة

التميز في هذا المسلسل يظهر في القصة البسيطة الرائعة و في الحبكة الدرامية المعقودة بنعومة دقيقة
بكل التفاصيل التي تمت مراعاتها بدقة في هذا المسلسل .. من الملابس إلى الاثاث إلى السيارات إلى مقدمة المسلسل إلى الشخصيات و إكسسواراتها
إلى الألفاظ و الكلمات ... كـــل شيء
يبدو كــ قطعة جمالية رائعة و متكاملة ...
جهود رائعة و مواهب ظهرت لنا كما لم تظهر من قبل كــ دور عبدالله بو شهري
و تميز التركماني و محمود بو شهري
التغيير الي ظهر على شخصية صمود الفنية و هيا عبدالسلام في التحكم في الدور

كل هذه الأمـور .. تجعل من هذا المسلسل من أقـوى و أهم المسلسلات على الساحة
و أجمل القصص و أكثرها إتقاناً ...

أحب أشكر كل الجهود الفردية التي لولاها .. لما ظهرت في هذا المسلسل السيارات القديمة الأثرية
و التفاصيل الدقيقة الرائعة :)

و شكر أكبر لـ محمد دحام

:

زوارة خمــيس

إبـــداع آخــر لـ هبة مشاري حمــادة
الكاتبة الرقيقة الذكيـــة

البعض رأى في هذا المسلسل مبالغة
او تشويه لسمعة الزيارة الأسبوعية " سواء كانت خميس أو جمعة "

أحداث المسلسل تدور في " بيت حمولة " الأم و الأب هم محمد المنصور و سعاد عبدالله
في الحقيقة لا ارى في المسلسل أي مبالغة .. سوى في أداء " بعض " الممثلين مثل البريكي .. الذي فقد السيطرة على دقة أداءه هذه المرة
أما غالبية الفنانين أبدعـوا في نظري .. خاصة شجـون و لمياء طارق و خالد امين و إلهام الفضالة

التي أجادت أداء دور المرأة المتصابية اللعوب إلى حد كبير و بإتقان رائع
حتى انها ذكرتني بإحدى الشخصيات الحقيقية كـ دور نادية في الواقع !

كذلك لا ارى مبالغة في القضايا المطروحة .. فكلها منتشرة حولنا و منتشرة في العلاقات الزوجية بشكل كبير
و رغم الاخطاء في النص او في بعض المشاهد . إلى ان المسلسل أبرز لنا مجهودات كبيرة و إبداعات رائعة

شكــراً للرائعة هبة حمادة

:

و شكـراً أكبر لكم :**

نلتقي


الأربعاء، 25 أغسطس 2010

كـان عـالم ...

~ قــبل كل شي :

إشتقت
إشتقت
إشتقت لكم
كثر المرات اللي فكرت فيكم فيها ...
إنتوا نور بيتي الصغير هذا .. و نور صفحتي و مكاني ..
@---


" على الأقل في بعض أيامي القديمة .. كنت أحصي الأفراح و المسرّات و عدد الإبتسامات في بعض لحظاتي "
هذا ما قاله لها صوتها الداخلي .. و هذا ما حدثه بها قلبها ..

كان عالـــم ...
في عـقلها
ركبته بكل طاقة خيالها الإبداعية
كونتـه .. بدقة شديدة .. زينته بأجمل ما يمكن أن يخطر على بالها

بالرغم من كل هذا ..
لم يكن عالماً مثالياً
و لم تكن متكلفة كثيراً


رغم إنها كانت تسعى لكل المعاني الجميلة
و كل معاني الخير في الحياة ..

- أنا اجتماعية .. و طيبة و محبوبة

كانت تغرس تلك الأفكار في روحها غرساً
لتطفو على وجهها و ملامحها .. و تمنح من يقابلها الإرتياح و المودة

منذ طفولة عالمها ، و هي منشغلة بالناس .. أهلها .. أخوتها .. صديقاتها ..
رغم أنها لم تعرف ما معنى كلمة " صديقة " حتى مرحلة متأخرة من عمرها


من يحيطون بها .. كانوا مرآتها ..
تبكي بألم .. إن ضايقت أحدهم ، و تلقي اللوم على نفسها بإستمرار

مؤكدة لذاتها .. بأن هذا هو أبعد ما يكون عن هدفها الذي تسعى له

كانت .. تغار من منظر أي فتاتين يتهامسن بأسرارهن أمامها
و تتسائل .. لم لم يخترنني لمشاركة تلك الأسرار ؟!
لا شك أنني بحاجة لبعض التحسينات ...


ترتاح داخلياً
إن أحاطت بها إبتسامات الرضا ..

تقترب من الباب المغلق .. غرفة أختها الموصدة دائماً ..
الفضول كان ينهشها لدخول عالم أختها .. رغبة فتح ذلك الباب الموصد تقتلها !!

تمسك الهدية البسيطة .. عبارة عن علبة مناديل ورقية مطرزة و ملونة و لا تشبه علب المناديل الخاصة بالجمعيات التعاونية
تقترب على رجليها .. تداهمها فكرة فتح الباب فجأة في وجهها .. فتجثو على ركبتيها و تبدأ بالزحف بهـــدوء شديد ..
تضع العلبة و فوقها رسـالة محبة ... و تهرب مذعـورة

و النشوة تنفجر من خلاياها .. بينما تتخيل ردة الفعل السعيدة !

و يمر يوم ..
و إثنان
و سبعة .. و لا نتيجة ..

فتفكر بطريقة أخرى .. و عربون محبة آخـر

..


في كل فصل دراسي جديد .. كان تصادق الفتاة الجالسة على نفس درجها ..
تستمر و تسترسل في تكوين الصداقات

و تفخر بكل رقم هاتف جديد تضيفه في مذكرتها الصغيرة .

..

كان عــالم ..

به ذكريات طفولتها
بيت جـدها القديم .. و جارهم " الحجي "
ذلك العجوز الطاعن في السن .. الذي لا يسمح لزوجته و بناته الأربعة بالخروج سوى مرتين في العام
لشـراء ملابس و احتياجات العيد ! فيما عـدا ذلك .. فهو من يشتري و يوفر كل إحتياجات بيته
تسرح .. و تحدث جدتها ..
- يدتي .. اهو ليش جذي ؟!

و تسرح أكثر .. عندما ترى بناته يخرجن في فسحة تنفس سرية على رصيف البيت الخارجي ،عندما يذهب الحجي للصلاة في المسجد
و يركضن مسرعات حين يسمعن الإقامة ترفع الصلاة

ذلك العجوز الغامض .. كسـرت هي أسواره ذات مرة

أنزلتها أمها على عجالة أمام بيت الجد .. وقت الظهـر
الشمس عمودية حارقة ...

أخذت تطرق الباب بكفها الصغير .. لا أحـد يفتح الباب
!!

تقف على أطراف أصابعها .. و تشد جسدها بإصرار نحو زر الجرس العالي
لا فـائدة .. إنه بعيد جداً على محاولاتها ..

تتأفف و تتلفت حولها بشقاوة .. تتخصر ..
ثم تجلس على حافة الرصيف ..


و صوت الإقامة يعلو حولها من المسجد القريب

الحجي يخرج من المسجد و يقترب من منزله بخطوات ثقيلة .. تراقبه من بعيد

حتى وصل لباب المنزل .. و هم بإدخال المفتاح في القفل ..

- حجـي .. ممكن تطقلي الجرس .. انا ما أطوله !

دق الجرس .. و سلّمها لـ جدتها .. و هي تتذمر
- إنتي وييينج انا برا من زمـان و ما أطول الجرس .. محد فتحلي ..

تضحك جدتها كثيراً من جرأتها ..
تدخلها إلى داخل المنزل .. تفتح لها التلفاز الذي يستقر فوق صندوق مبيت كبير
و تحضر لها " طـروح " باردة من المطبخ ...

كانت تحب سلطتها الكبيرة في التجول في بيت جدها

و دخول كل الغرف .. و العبث بكل الأغراض ..

كانت تريد سلطة كـ تلك السلطة

تمارسها على من تتعرف عليه من الناس
و على العالم الذي يحيط بها ...

..

كـان عالم جميل ..
صـندوقها الكبيـر كانت تسميه ..
به كل شيء
حياتها
ذكرياتها
أشياءها
مشاهد مختـارة من أيامها ...

..

تنام كل يوم في حضن صندوقها
و تصحو .. و هي تبتسم لكل الأشياء حولها
و كل الذكريات من خلفها ...

..

منذ وقت قريب ...
نـامت و كانت أشياءها حولها .. تأملتهم حتى غفــت و ذهبت بعيداً
كانت الغفوة طويلة .. كالأيام حين تزيد من سرعتها و تجرنا لأشياء و أشياء
و تعيدنا للواقع فجأة
لنجد بأن الكثير قد فاتنـا .. و قعد يكون هناك من الخراب ما يحتاج لإصلاحه

صحت من غفوتها .. الحمدلله .. ما زالت في صندوقها الكبير
ها هي تفتح عينيها على عالمها ...

تتمطى
تمشي .. تذهب لـتفقد الأرفف ..
رف الأهل
رف الذكريات
رف الإبتسامات

رف الصديقات !!!
آه !! إختفت إحداهن !

إلى أيــن !!!؟

..

إبتدأت الخسائر منذ ذلك الحين
أصبحت تخاف من أي لحظة يداعبها فيها النعاس
ففي كل مرة أصبحت تستيقظ على خسارة أخرى
تنـازل آخر ..
فقدان آخر

" مو معقول ..وايد أشياء إختفت من عالمي .."
حدثت نفسها بـ حزن
و هي لا تعرف أي طريقة للحد من خساراتها الكبيرة ..

لماذا أصبحت تفقد اشيائها ؟!

هل هذه هي ضريبة الجياة ؟!
أم ثمـن الأحلام التي لا تتحقق؟!


..

كــان عالم

بها كل ما كنت احلم به و انا طفلة

كل ما اتمناه و انا صبية

كل ما أطمح له و انا شـابة

و .. كـــان

..


~ بعد كل شيء :

كالعادة .. مجرد هي مجرد محاولة
و تعبير عن رغبتي في البقاء بينكم ..

و مالكم إلا كل المحبة :*