الجمعة، 27 أغسطس 2010

بــيني و بـينكم


~ مـــرحباً بالجميع ...


التلفزيون من أكثر و اهم الوسائل تأثيراً في المجتمع ككل
و تأثيراً فينا إحنا كأفـراد ، و بشكل أو بآخر .. إحنا نتأثر بما يعرض
أو يكون ما يعرض.. متأثر فينا و بطبيعة شخصياتنا و الأحداث من حـولنا


و هالشي مو بس بالدراما .. أيضاً بالبرامج و الحوارات
..

كــثافة البرامج و كثرتها شيء مزعج عندما تكون هائمة و عائمة و لا تهدف أو لا توجه لشيء معين
لكن .. من الافضل لنا دوماً ان نبحث عن الجانب الايجابي في كل موضوع
لأن احنا نقعد أمام شاشة التلفزيون ساعات كثيرة يومياً .. ما نقدر نحددها لأنها تختلف من شخص لـ شخص
و بات ياخذ مساحة أكبر من الوقت في يومنا.. خاصة إنه التلفزيون و برامج التلفزيون بدت تاخذ مكان حتى في يمعات الناس و ملتقياتهم
بـعرض لكم أكثر البرامج و المسلسلات تأثيراً بنـظري..
و اكيد رايكم يتمم لي رؤيتي :)
بـرنامج : بيني و بينكم
الدكتور محمد العوضي
هذا البرنامج العريق اللي إمتـد و رافقنا سنوات منذ أن كان يعرض على شاشة تلفزيون الكويت .. إلى أن انتقل لـ قناة الراي
ناقش مختلف القضايا الانسانية و الاجتماعية و العلمية ... من ناحية شرعية إسلامية و منطقية علمية
بطريقة غير تقليدية .. نقد من غيـر تقليل من شأن أحد .. طرح القضية بعيد عن الأهواء الشخصية ..
بالإضافة إلى ان اهو يناقش قضايا انا اشوفها اساسية و بالعمــق ..
مثل قضايا العقيدة و ضعف الإيمان و التشكيك اللي يحوم حول الإسلام كـ دين و كـ معتقدات
بـ دعم و أدلة من مختلف الكتب و الشخصيات العلمية العريقة ...
شـــكراً لمحمد العوضي
:

خـــواطر
أحمد الشقيري

على مـدى 6 سنوات متتالية .. إستمر هذا البرنامج الرائع
الذي استحوذ على انتباهي منذ بدء عرض جزئه الأول ، حينما كان إسمه .. خواطر شاب

كبيــر هالإنسان و هالشاب المبدع .. الشقيري
و لكن أحب اوضح شغلة ، انا ضد التجمعات و التكتلات حينما تتعلق بإتباع رأي " شخص معين بذاته " و عندما أكتب على هامش مدونتي
( كلنا أحمد الشقيري ) لا أقصد بها أن نصبح كلنا كأحمــد

بل أقـصد بها الرؤية .. و الإطار الذي يحيط بالأمـور

برنامج خواطر يعرض لنا قضايا و مقارنات خطيرة و هامة للـغاية و يدخل في تفاصيل أمور
قد تكون غائبة عن ذهننا و عن تفكيرنا .. لكن مع قليل من التركيز .. نستطيع أن نقيّم أهميتها


الشيء المميز الآخر في هذا البرنامج ..
أنه يطرح القضية او الموضوع بأبعاده ، بوضوح و دقة و ترتيب .. دون أي توجيه مباشر في النهاية
و كأن عملية الإدراك متروكة للمشاهد
و عملية التفسير متروكة لعقله ..

شكــراً أكبر لهذا الشاب ..و برنامج خواطر
و إليكم هذه الحلقة " من المفضلة لدي " حلقة ( الفزع من الفراغ )
http://www.youtube.com/watch?v=A8BA5jZqZms

:

مسلسل ساهر الليل من إخــراج المخرج المبدع : محمد دحام الشمــري
و كتابة المؤلف الشاب فهد العليوة

التميز في هذا المسلسل يظهر في القصة البسيطة الرائعة و في الحبكة الدرامية المعقودة بنعومة دقيقة
بكل التفاصيل التي تمت مراعاتها بدقة في هذا المسلسل .. من الملابس إلى الاثاث إلى السيارات إلى مقدمة المسلسل إلى الشخصيات و إكسسواراتها
إلى الألفاظ و الكلمات ... كـــل شيء
يبدو كــ قطعة جمالية رائعة و متكاملة ...
جهود رائعة و مواهب ظهرت لنا كما لم تظهر من قبل كــ دور عبدالله بو شهري
و تميز التركماني و محمود بو شهري
التغيير الي ظهر على شخصية صمود الفنية و هيا عبدالسلام في التحكم في الدور

كل هذه الأمـور .. تجعل من هذا المسلسل من أقـوى و أهم المسلسلات على الساحة
و أجمل القصص و أكثرها إتقاناً ...

أحب أشكر كل الجهود الفردية التي لولاها .. لما ظهرت في هذا المسلسل السيارات القديمة الأثرية
و التفاصيل الدقيقة الرائعة :)

و شكر أكبر لـ محمد دحام

:

زوارة خمــيس

إبـــداع آخــر لـ هبة مشاري حمــادة
الكاتبة الرقيقة الذكيـــة

البعض رأى في هذا المسلسل مبالغة
او تشويه لسمعة الزيارة الأسبوعية " سواء كانت خميس أو جمعة "

أحداث المسلسل تدور في " بيت حمولة " الأم و الأب هم محمد المنصور و سعاد عبدالله
في الحقيقة لا ارى في المسلسل أي مبالغة .. سوى في أداء " بعض " الممثلين مثل البريكي .. الذي فقد السيطرة على دقة أداءه هذه المرة
أما غالبية الفنانين أبدعـوا في نظري .. خاصة شجـون و لمياء طارق و خالد امين و إلهام الفضالة

التي أجادت أداء دور المرأة المتصابية اللعوب إلى حد كبير و بإتقان رائع
حتى انها ذكرتني بإحدى الشخصيات الحقيقية كـ دور نادية في الواقع !

كذلك لا ارى مبالغة في القضايا المطروحة .. فكلها منتشرة حولنا و منتشرة في العلاقات الزوجية بشكل كبير
و رغم الاخطاء في النص او في بعض المشاهد . إلى ان المسلسل أبرز لنا مجهودات كبيرة و إبداعات رائعة

شكــراً للرائعة هبة حمادة

:

و شكـراً أكبر لكم :**

نلتقي


الأربعاء، 25 أغسطس 2010

كـان عـالم ...

~ قــبل كل شي :

إشتقت
إشتقت
إشتقت لكم
كثر المرات اللي فكرت فيكم فيها ...
إنتوا نور بيتي الصغير هذا .. و نور صفحتي و مكاني ..
@---


" على الأقل في بعض أيامي القديمة .. كنت أحصي الأفراح و المسرّات و عدد الإبتسامات في بعض لحظاتي "
هذا ما قاله لها صوتها الداخلي .. و هذا ما حدثه بها قلبها ..

كان عالـــم ...
في عـقلها
ركبته بكل طاقة خيالها الإبداعية
كونتـه .. بدقة شديدة .. زينته بأجمل ما يمكن أن يخطر على بالها

بالرغم من كل هذا ..
لم يكن عالماً مثالياً
و لم تكن متكلفة كثيراً


رغم إنها كانت تسعى لكل المعاني الجميلة
و كل معاني الخير في الحياة ..

- أنا اجتماعية .. و طيبة و محبوبة

كانت تغرس تلك الأفكار في روحها غرساً
لتطفو على وجهها و ملامحها .. و تمنح من يقابلها الإرتياح و المودة

منذ طفولة عالمها ، و هي منشغلة بالناس .. أهلها .. أخوتها .. صديقاتها ..
رغم أنها لم تعرف ما معنى كلمة " صديقة " حتى مرحلة متأخرة من عمرها


من يحيطون بها .. كانوا مرآتها ..
تبكي بألم .. إن ضايقت أحدهم ، و تلقي اللوم على نفسها بإستمرار

مؤكدة لذاتها .. بأن هذا هو أبعد ما يكون عن هدفها الذي تسعى له

كانت .. تغار من منظر أي فتاتين يتهامسن بأسرارهن أمامها
و تتسائل .. لم لم يخترنني لمشاركة تلك الأسرار ؟!
لا شك أنني بحاجة لبعض التحسينات ...


ترتاح داخلياً
إن أحاطت بها إبتسامات الرضا ..

تقترب من الباب المغلق .. غرفة أختها الموصدة دائماً ..
الفضول كان ينهشها لدخول عالم أختها .. رغبة فتح ذلك الباب الموصد تقتلها !!

تمسك الهدية البسيطة .. عبارة عن علبة مناديل ورقية مطرزة و ملونة و لا تشبه علب المناديل الخاصة بالجمعيات التعاونية
تقترب على رجليها .. تداهمها فكرة فتح الباب فجأة في وجهها .. فتجثو على ركبتيها و تبدأ بالزحف بهـــدوء شديد ..
تضع العلبة و فوقها رسـالة محبة ... و تهرب مذعـورة

و النشوة تنفجر من خلاياها .. بينما تتخيل ردة الفعل السعيدة !

و يمر يوم ..
و إثنان
و سبعة .. و لا نتيجة ..

فتفكر بطريقة أخرى .. و عربون محبة آخـر

..


في كل فصل دراسي جديد .. كان تصادق الفتاة الجالسة على نفس درجها ..
تستمر و تسترسل في تكوين الصداقات

و تفخر بكل رقم هاتف جديد تضيفه في مذكرتها الصغيرة .

..

كان عــالم ..

به ذكريات طفولتها
بيت جـدها القديم .. و جارهم " الحجي "
ذلك العجوز الطاعن في السن .. الذي لا يسمح لزوجته و بناته الأربعة بالخروج سوى مرتين في العام
لشـراء ملابس و احتياجات العيد ! فيما عـدا ذلك .. فهو من يشتري و يوفر كل إحتياجات بيته
تسرح .. و تحدث جدتها ..
- يدتي .. اهو ليش جذي ؟!

و تسرح أكثر .. عندما ترى بناته يخرجن في فسحة تنفس سرية على رصيف البيت الخارجي ،عندما يذهب الحجي للصلاة في المسجد
و يركضن مسرعات حين يسمعن الإقامة ترفع الصلاة

ذلك العجوز الغامض .. كسـرت هي أسواره ذات مرة

أنزلتها أمها على عجالة أمام بيت الجد .. وقت الظهـر
الشمس عمودية حارقة ...

أخذت تطرق الباب بكفها الصغير .. لا أحـد يفتح الباب
!!

تقف على أطراف أصابعها .. و تشد جسدها بإصرار نحو زر الجرس العالي
لا فـائدة .. إنه بعيد جداً على محاولاتها ..

تتأفف و تتلفت حولها بشقاوة .. تتخصر ..
ثم تجلس على حافة الرصيف ..


و صوت الإقامة يعلو حولها من المسجد القريب

الحجي يخرج من المسجد و يقترب من منزله بخطوات ثقيلة .. تراقبه من بعيد

حتى وصل لباب المنزل .. و هم بإدخال المفتاح في القفل ..

- حجـي .. ممكن تطقلي الجرس .. انا ما أطوله !

دق الجرس .. و سلّمها لـ جدتها .. و هي تتذمر
- إنتي وييينج انا برا من زمـان و ما أطول الجرس .. محد فتحلي ..

تضحك جدتها كثيراً من جرأتها ..
تدخلها إلى داخل المنزل .. تفتح لها التلفاز الذي يستقر فوق صندوق مبيت كبير
و تحضر لها " طـروح " باردة من المطبخ ...

كانت تحب سلطتها الكبيرة في التجول في بيت جدها

و دخول كل الغرف .. و العبث بكل الأغراض ..

كانت تريد سلطة كـ تلك السلطة

تمارسها على من تتعرف عليه من الناس
و على العالم الذي يحيط بها ...

..

كـان عالم جميل ..
صـندوقها الكبيـر كانت تسميه ..
به كل شيء
حياتها
ذكرياتها
أشياءها
مشاهد مختـارة من أيامها ...

..

تنام كل يوم في حضن صندوقها
و تصحو .. و هي تبتسم لكل الأشياء حولها
و كل الذكريات من خلفها ...

..

منذ وقت قريب ...
نـامت و كانت أشياءها حولها .. تأملتهم حتى غفــت و ذهبت بعيداً
كانت الغفوة طويلة .. كالأيام حين تزيد من سرعتها و تجرنا لأشياء و أشياء
و تعيدنا للواقع فجأة
لنجد بأن الكثير قد فاتنـا .. و قعد يكون هناك من الخراب ما يحتاج لإصلاحه

صحت من غفوتها .. الحمدلله .. ما زالت في صندوقها الكبير
ها هي تفتح عينيها على عالمها ...

تتمطى
تمشي .. تذهب لـتفقد الأرفف ..
رف الأهل
رف الذكريات
رف الإبتسامات

رف الصديقات !!!
آه !! إختفت إحداهن !

إلى أيــن !!!؟

..

إبتدأت الخسائر منذ ذلك الحين
أصبحت تخاف من أي لحظة يداعبها فيها النعاس
ففي كل مرة أصبحت تستيقظ على خسارة أخرى
تنـازل آخر ..
فقدان آخر

" مو معقول ..وايد أشياء إختفت من عالمي .."
حدثت نفسها بـ حزن
و هي لا تعرف أي طريقة للحد من خساراتها الكبيرة ..

لماذا أصبحت تفقد اشيائها ؟!

هل هذه هي ضريبة الجياة ؟!
أم ثمـن الأحلام التي لا تتحقق؟!


..

كــان عالم

بها كل ما كنت احلم به و انا طفلة

كل ما اتمناه و انا صبية

كل ما أطمح له و انا شـابة

و .. كـــان

..


~ بعد كل شيء :

كالعادة .. مجرد هي مجرد محاولة
و تعبير عن رغبتي في البقاء بينكم ..

و مالكم إلا كل المحبة :*

الأحد، 8 أغسطس 2010

وظــيفة شـــاغرة

جــاري البحث عنه..~

مطلوب للــعمل

" عــرّاب "
- حكيــم بقـدر كافٍ

- إكتسب ما يكفيه و يكفيني من خبـرة الحيـاة
- لديه الكثير من الدروس و الكلمـات الدالّة على المفاتيح الصحيحة لإدارة أقفال الزمـن
- مستعد للإطلاع على تفاصيل حياتي .. و مستعد للتفكير معي من أجل التوصل إلى حال أفضل
- مستعد للتواصل بشكل دائم ، مستعد لتكوين علاقة قـوية و متينة معـي
- يعلمني كيـف أروّض مزاجي
- يعلمني .. كيف أفكر عندما لا تتبقى بداخلي على قدرة على التفكير
- يعلمني .. كيف أصبر بعدما إكتشفت أن الصبـر الذي تعلمته لا يكفي .
- لا أحتاج إلى متطفل يحاول أن يدير حياتي .. أريد ما يكفي من الإشـراف
من التصحيح و المشاورة ..

شخص ما... ألجأ له فجأة في ليلة مظلمة
أو في أمسية باردة ...
ربما في صباح مشـرق
أو في نهار متفائل

شخص ما ..
لديه القـدرة على التواجد
و الإستمـاع
و العطاء ...

على الطرف الآخر من الكرسي ..
على الطرف الآخر من سماعة الهاتف
على الطرف الآخر من المشكلة

على الطرف الآخــر .. من حــياتي

مطلوب عــرّاب
على وجه السـرعة

:

و شكراً






الأربعاء، 4 أغسطس 2010

ســدرة SEDRA

~



مرحباً بكم من جـديد :)
في سلسلة تفاعلنا مع تاريخ 2-8
و واجـبنا تجاه هذا التاريخ و هذا الحـدث



حضــرت فيلم ســدرة



بـ دعوة كريمة من الأخ الزميل بـدر بن غيث
مشـكوراً في مظلة العمل الكويتي ( معك )



.:.



طبعاً انا صارلي شهــور طويلة ( من شهر 8 اللي فات ) لما شفت مقطع للفلم على قناة الوطن .. و انا أدور الفلم و اســأل عنه .. لكن الكل كان كأنه أول مرة يسمع فيه !
حقيقة انا ما كنت اعرف من الفلم إلا اسمه و إن من بطولة سعد الفرج
لكن لما عرفت إنه للمخرج وليد العوضي .. إستغربت إنه ما يكون معروف و مألوف

و الحمدلله .. وصلتني هالدعوة و سمحتلي الظروف حضور هالتجمع
و الإستمتاع بالفلم :)




تفضلوا هالتغطية :



.:.





وصلت للمظلة في منطقة الشهداء في تمام الساعة 6.50 دقيقة



مواعيد مضبوطة لأول مرة :9
لأن عرض الفلم الساعة 7




( و لو ان ما انعرض إلا 7.45 تقريباً :9 بتأخير غير مقصود )







..







قبل عرض الفلم دار حــوار بين الموجودين عن المناسبة
و للأمانة كان حديث ممتع و مثير للإهتمام ...




مثلاً ..



ما تلاحظون إن التمثيليات و السهرات التلفزيون اللي كنا نتابعها ليلة الغزو
أختفت ؟!
و ما قمنا نشوفها مثـل قبل !



أذكر وايد سهرات من بطولة المفيدي و أحلام حسن و محمد الرشيد و غيرهم
عن أعمال المقاومة و المعتقلات




يا ترى ليش اندثرت في الرفوف الخلفية لأرشيف التلفزيون ؟!
و ليش تفتقر الإهتمام فيها و بعرضها .. و من المستفيد من هذا
؟!








>>>







في صالة المدخل



عــلم الكويت منفرداً على الحائط :)




..















>>>>>>



أثنــاء التجهيــز للعرض




















>>>>>







و أخيراً
هــذه الصورة عندما إكتمل الحضور
و امتلأ الفراغ اللي كان أمامي

و يبــدو بدر بن غيث

أثناء قرائته لـ سيرة المخرج وليد العوضي قبل العرض ...
و إلقاءه كلمة صغيرة معبرة قبل العرض .


..
>>>

ثم عــُرض الفيلم الرائع
الفلم مدته 10 دقائق تقريباً
فيلم روائي مبدع .. معنى واضع
أثـر قـوي و عميق
تمثيـل متقن

أحداثه تدور فجــر يوم التحرير 26 فبراير
حيث كان لا يزال هناك بقايا لبراثن الجيش العراقي هنا و هناك في أماكن متفرقة

و إحتمال حدوث المواجهة بين العجوز ( سعد الفرج ) و الضابط العراقي المستبد ( خالد أمين )


..



الفيلم بــطولة : سعـد الفرج
خـالد أمين
نادر الحساوي
خالد البريكي

و إخــراج .. المبدع العالمي : وليــد العوضي
:)

..


شــكراً لمتابعتكم
:)