الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

هواجيس

و النوم .. مين بينام غير الولاد؟!
بيغفوا ..بيروحوا و يلملموا أعياد..


شو هم ليل و طار
و ينقص العمر نهار
بس اسهار.. بس اسهار اسهار

* أغنية فيروز - سهار بعد سهار

.:.



ليل و سهر و وحدة ...
أفضل ظروف .. تتجلى لـ المرء فيها



" هواجيسه "
حال دنياه ..
الناس من حوله ..
ياااه كم يتغير العالم



و كم تتغير الحياة في عين ذات الطفل
الذي كان ينظرها بكل شغف و فرح ..
كم تتغير في عين تلك الصبية و ذلك الفتى
الذين كانوا يتنظرون السنين الآتيات مع عمرهم بفارغ الصبر


فالتغيير في حد ذاته.. هو من يخلق تلك الـ " يااااه "



فـ لا ضرورة لأن يكون ذلك التغيير سيئاً او مأساوياً
يكفيك سهرة واحدة .. مع مجموعة صور قديمة لأسرتك و عائلتك


حتى تقول أحــر و أصدق " ياااه "



.:.






كنت اشتاق .. أموت و اشتاق
و أقول هذا الشوق .. هذا الشوق
مهو أشواق ..
كنت أوهم ضميري بقصة النسيان
كنت اسهر مع الآهات و الحرمان
كنت اشتاق .. و أغوص في وحدتي و شوقي
كنت أنا قوية .. احضن الحرمان
بس كان الهوى اكبر من النسيان

.:.

يسعدني و يشرفني
أقدم لكم .. مدونة صديقتي العزيزة .. المبدعة الرقيقة
"كلاسيك سابقاً "
بطلة جديدة و إسم جــديد و انطلاقة جديدة
تابعوها
;)

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

عـــيدكم مبـــارك

أضحى مبــارك
كل عام و أنتم بخير و العيــد عليكم يتبارك ..
و ربنا يرد كل الحجاج بالسلامــة و المغفرة

..
محبتي دائمــة

الأحد، 14 نوفمبر 2010

إسكندريــة / بيـروت

قبـل ...
رغبــة في التعري تجتاحني كثيراً .. تجتاح روحي أكثـر
قبل الخروج ..
أضطر لإرتداء الكثير من الطبقات .. و لإغلاق المزيد من الأزرّة
و إحكام شد كل تلك الالتفافات حول جسدي و رأسي .. بينما أرغب انا ببعض الإرتخاء
ببعض المساحات المطلة على الخارج..
ببعض الأزرة المفتوحة سهوا \ عن عمـد.
من حق روحي أيضاً أن تبصر الحياة
كما تبصرها عيني .. من بعيـد
و هو ما كنت أرغب في تكسيره و تهشيمه و أكله بنهم و قرف في آن ..
هذا " البـعد " ... فقد آن الأوان كي أقترب
كي أكسر كل الحواجز التاريخية التي أعاقت المرأة و روحها
لأجتاز كل مسافات المنع و الكبت و الرفض ..
لأسرق نسمة هواء من مكان جديد .. لم أتنشقه من قبل .

تلك هي رغبتي ..
فقط .. الــتعري
و التخفف من كل ما يثقلني.

أحتاج أن أرمي الكثير من الأشياء التي بهتت في حياتي .. خلف ظهري ..
أحتاج أن أكون أكثر تركيزاً . أكثر صرامة في قراراتي . أكثر تحديداً في امنياتي
أحتاج .. أن احمل ما يتيسر لي من احتياجاتي و ملابسي و عطوري .. و الــسفر

أريد أن أغادر الى المطار .. و أن أغادر منه .. إلى البعيد الذي كان يستفزني طوال أعوامي الـ 22

أريد الــسفر وحيدة
فقط أنا و أفكاري و أحلامي .
أن أسكن في فندق يداعب روحي بخفة و نعومة .. و لا ضرورة لأن يكون مترفاً .
أن أنزل كل يوم صباحاً الى ساحات تنضح بالشمس.
أن أشرب قهوتي الصباحية و المسائية و الليلية على شرفة ترتفع قليلاً فقط عن الأرض.. تتيح لي أن ألوح بقدمي و أحلامي من فوقها .
أن أسـهر حتى عمق الليل و أنا في حالة رقص و سعادة .
أريد أن اصادق أناساً لا أعرفهم .. و أحب آخرين دون أسباب.
أن أركض ..و أركض ..و أركض
حتى أسقط تعباً
أسقط بجروحي ..
أسقط بكل انكساراتي

و أبــكي .. و ألعن كل ذلك الكبت في داخلي
أن ابعثر اغراضي في شارع لا أعرف عنوانه
أن أختنق بعبراتي حتى أصرخها إلى خارجي ..

ثم أنهض ..
ألملم خصلات شعري الى الوراء
أهندم ما تبقى من كياني ..

و أمضي إلى صفحة جديدة من حياتي .

..


هذا ما أريده ..
هذا ما كان ينتابني " قبل "


***

كتبت الكاتبة على ظهر كتابها التالي ...
لا أدري لم قررت قراءة همومها الليلة.. الليلة تحديداً
بينما كل ما كان " أعلاه " ينتابني و يمزقني
شدني بصراحة أسم كتابها .. ففيه رائحة السفـر .. و فكرة التعري التي أريدها !
شرفة بيروتية و فنجان قهوة لبناني / أو صالون و جلابية مصرية
كل ما في تلك الأفكار كان يناسبني ..
و في كتابتي " أعلاه " أيضاً
شيء مما وصلني من فكر الكاتبة
أن ألفظ ما يجول في خاطري بكل حرية و إصرار و فخر
ألا تنتابنا جميعاً افكار لا يتوقعها أحد ممن حوله !؟
ألا نشعر جميعاً برغبة في التعري .. بطريقة ما ؟!
اليـوم
هي رغبتي أنا
هي فكرتي أنا
هي رقصتي أنا
***
مع التأكيد على أن كل تلك الأفكار لم استلهمها مما قرأت
بل لإختصار نصين.. في نص واحد .

الليلة ..
و بعد طول انقطاع .. رغبت في إلتهام كتاب
أعترف بأني " أكلت " بعض الصفحات

فقد كنت متعطشة لإنهاء كتاب
بحاجة لقراءة جديدة و حقيقية ..

انهيته في ساعتين تقريباً
الكتاب ليس هزيلاً و لا ليس دسماً
بل هي رغبتي في التهامه الليلة .. لو لم انهه اليوم لما انهيته ابداً !
ليس لعيب فيه .. بل لما يجتاحني .

..

الكتاب في 175 صفحة - مدونات الشروق
الكاتبة لبنانية تعيش في مصر
تتكلم عن أفكارها و أحوالها و ذكرياتها كما هو واضح .

أجادت التعبير عن الكثير من الاشياء التي ادهشتني
كـ فكرة الصداقة " الانتيم" بين المرأة و الرجل ، و التي تواجه عسر في الهضم على معدة عقولنا الشرقية
و كما تحدثت عن لعبة الحب و الإنكار في أحد مواضيعها بطريقة مميزة
مقاطع شعرية مميزة .. و جمل فلسفية تصلح للحياة اليومية .

و الأمثلة أكثر و أغنى في داخل الكتاب ..

الكتاب جيد جداً و يستحق القراءة
مع العلم أن كلمة يستحق القراءة لا يستحقها أي كتاب*
:)

بعد ..
و نحن نحب الـحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلاً *
محمود درويش

..

محبتي دائمة

الأحد، 31 أكتوبر 2010

22 عــام

~
~~
~~~

صغير أنت أيها العالم
في طرفك البعيـــد جـــداً
تنمــو حشاشة روحــي ..

بين ثــلوج و غياهب الغموض
في أزقة لم أرها أبـــداً

صغيــر أنت

صغــير جداً

~


تفاصيله .. كانت تحلق حمائم سلام و راحة في قلب سمائي ..
و كنت انا مستلقية على خُضرة أرضي.. أبتسم ...
كلما انطلقت حمامة أخـرى


في اجواء أيامي يعلو ..
و في داخل روحي .. يعرف ادق التفاصيل
و حينما تتغلغل انامله في دهاليز الروح ..
فإنها تتلمس بخبـرة

و تسيطر بثقة ..

..

عامي الجديد ...
بلغت الـ ثانية و العشرين
هل يجدر بي أن يكتب ما يخص هذه المناسبة على وجه التحديد

يوم ميلادي هذا العام .. كان مختلفاً عن الأعوام الثلاثة الماضية
أحببت 2010 كثيراً .. رغم احباطاتها .. رغم كل اللذين رحلوا فيها .. رغم قسوتها
و مــزاجية أهوائها ...
ربما هذا ما دفعني إلى أن اسرق من 2010 هذا اليوم بالكامل لي .. لي وحـدي

عام جديد ..
أدخله بجنوني الذي يعاندني أكثر كلما رغبت بترويضه
روضني جنـوني و أخضعني لـ ما لم يخطر على بالي ...
طلب واحد .. يشعل في قلبي جمرة
و في عيني أمل .. و في خاطري حلم ..
مجهول البداية .. مجهول الملامح .. مجهول العاقبة
فقط أريـده ...

حتى لو كان حلماً .. أريد أن أحلّق فيه \ معه لمرة واحدة
و بعدها سأرضى بالهبوط و العـودة .

عام جديد

و ألف رغبة
و ألف حلم ..
و تردد واحـد ..

عام جديد

و رؤيتي هذه المرة اكثر وضوحاً
خطوطي هذه المرة .. اكثر دقة
متطلباتي أكثر تحديداً ..


إلا رغباتي..
فقد أصبحت أكثر جموحــاً !!

..

ليلة واحـدة ..
على رأي أم كلثوم
( خذ عمري كلو . بس الليلة دي . خليني أعيــش )
ففي قلبي حنين .. يوقظني كل يوم
و طلب منك .. يستفزني لأرفضه و أتقدم ..
و في جسدي استنفار .. يوقظ كل ذراته

و في عيني رغبـة تشتعل ..

ليلة واحدة ..
إسمح فيها لهذا الحنين بأن يندفع
لهذا الجنون ان يـُفرغ
لهذا الحب لـيطير ..


إسمح ..
لهذا الشغف أن يلتهمك

لآخر قطرة عطر .

..

و بعد كل هـذا
كل ما سأحتاج إليه .. قبــر
أدفن فيه خطيئتي ..
و فيه .. أغمر بالتراب جنون دفعني لإلتهام جزء من روحي
و فيه .. أدفن تجاوزي .. و تهوري

و عليه أبكي ذنبي .. و حماقة قلبي
و عليه أتنهد .. حتى يزفر ضميري كل غضبه و رفضه و صراخه
و عليه أتصالح معه .. فلا يخاف الاقتراب مني .


قبـر صغير .. أرمي فيه كل هـذا ..
و أرمي فوقه وشاحي الأسود
فـ بعد أن يطمئن هو ..
لن يعود هناك ما أخبئه بسواد وشاحي
و لن يعود هناك طلب . أحزن على ضعفي من القيام به ..

و بعدها ..
اعود لنفسي .. أخرج ضاحكة و مندفعة
و في قلبي رغبة جديدة .. للبحث عن الحيـاة من جديد ..

..

محبتي لكم
:)