الأحد، 31 أكتوبر، 2010

22 عــام

~
~~
~~~

صغير أنت أيها العالم
في طرفك البعيـــد جـــداً
تنمــو حشاشة روحــي ..

بين ثــلوج و غياهب الغموض
في أزقة لم أرها أبـــداً

صغيــر أنت

صغــير جداً

~


تفاصيله .. كانت تحلق حمائم سلام و راحة في قلب سمائي ..
و كنت انا مستلقية على خُضرة أرضي.. أبتسم ...
كلما انطلقت حمامة أخـرى


في اجواء أيامي يعلو ..
و في داخل روحي .. يعرف ادق التفاصيل
و حينما تتغلغل انامله في دهاليز الروح ..
فإنها تتلمس بخبـرة

و تسيطر بثقة ..

..

عامي الجديد ...
بلغت الـ ثانية و العشرين
هل يجدر بي أن يكتب ما يخص هذه المناسبة على وجه التحديد

يوم ميلادي هذا العام .. كان مختلفاً عن الأعوام الثلاثة الماضية
أحببت 2010 كثيراً .. رغم احباطاتها .. رغم كل اللذين رحلوا فيها .. رغم قسوتها
و مــزاجية أهوائها ...
ربما هذا ما دفعني إلى أن اسرق من 2010 هذا اليوم بالكامل لي .. لي وحـدي

عام جديد ..
أدخله بجنوني الذي يعاندني أكثر كلما رغبت بترويضه
روضني جنـوني و أخضعني لـ ما لم يخطر على بالي ...
طلب واحد .. يشعل في قلبي جمرة
و في عيني أمل .. و في خاطري حلم ..
مجهول البداية .. مجهول الملامح .. مجهول العاقبة
فقط أريـده ...

حتى لو كان حلماً .. أريد أن أحلّق فيه \ معه لمرة واحدة
و بعدها سأرضى بالهبوط و العـودة .

عام جديد

و ألف رغبة
و ألف حلم ..
و تردد واحـد ..

عام جديد

و رؤيتي هذه المرة اكثر وضوحاً
خطوطي هذه المرة .. اكثر دقة
متطلباتي أكثر تحديداً ..


إلا رغباتي..
فقد أصبحت أكثر جموحــاً !!

..

ليلة واحـدة ..
على رأي أم كلثوم
( خذ عمري كلو . بس الليلة دي . خليني أعيــش )
ففي قلبي حنين .. يوقظني كل يوم
و طلب منك .. يستفزني لأرفضه و أتقدم ..
و في جسدي استنفار .. يوقظ كل ذراته

و في عيني رغبـة تشتعل ..

ليلة واحدة ..
إسمح فيها لهذا الحنين بأن يندفع
لهذا الجنون ان يـُفرغ
لهذا الحب لـيطير ..


إسمح ..
لهذا الشغف أن يلتهمك

لآخر قطرة عطر .

..

و بعد كل هـذا
كل ما سأحتاج إليه .. قبــر
أدفن فيه خطيئتي ..
و فيه .. أغمر بالتراب جنون دفعني لإلتهام جزء من روحي
و فيه .. أدفن تجاوزي .. و تهوري

و عليه أبكي ذنبي .. و حماقة قلبي
و عليه أتنهد .. حتى يزفر ضميري كل غضبه و رفضه و صراخه
و عليه أتصالح معه .. فلا يخاف الاقتراب مني .


قبـر صغير .. أرمي فيه كل هـذا ..
و أرمي فوقه وشاحي الأسود
فـ بعد أن يطمئن هو ..
لن يعود هناك ما أخبئه بسواد وشاحي
و لن يعود هناك طلب . أحزن على ضعفي من القيام به ..

و بعدها ..
اعود لنفسي .. أخرج ضاحكة و مندفعة
و في قلبي رغبة جديدة .. للبحث عن الحيـاة من جديد ..

..

محبتي لكم
:)




الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

To love U More ...


دافى العـيون ..
عـيني ترا ماتكتفي ... من بسمتك
دافى العـيون ..ياحلوها قولة هلا ..
فى نظرتك ياحلو حكى العـيون


يكفيني .. من نظـر عـيني .. شوفتك

.:.

قد يصبح الجسـد وحيـداً ... و تخلو من حوله حركة الناس
و تتلاشى من محيطه أصوات البشر
قد يحتار العقل .. و يعجز التفكير ان يجد له طريقاً ..
قد تتوحد الأفكار ..

لكن لابــد للـروح من شريك
لابد للـذات .. من مرآة
لابد للإنسـان .. من صـديق ...

.:.

للوهلة الأولـى ...
أصيبت بالذعر . عندما قرأت بأن الصداقة تستمر و تدوم لا سيما إن تعرضت لمطبات و مصاعب
بعكس الحــب .. !
يومها .. كان إيمانها بالحب أكبـر .. و كانت لم تجد شيئاً واضحاً في الصداقة بعـد

لكن .. بعض الوقت .. كان كفيلاً بأن يريها الحقيقة . كما ترى الشمس
و كما تتنشق الهواء..
..
الصديق .. بسعة قلبه و أذنه .. ينصت لحكايانا عن الحياة و عن الحب و عن الحبيب
الحبيب .. يريد أن يستمع بقلبه .. عن كل ما يخص الحب و حبه .

فأيهما الأكثر ايثاراً ؟!

.:.

صداقتي الحميمة ..


عندما يحاصرني الصمت أثنـاء انشغالات يومي .. أجده في رأسي .. يحدث أفكاري
عندما تستبد الحيـرة .. و تهرب الحلول كما تتسرب قطرات الماء من بين الأصابع
... أجده في زاويـة المتابعة .. يبتسم بثقه .. و يشير لي بالمواصلة ..
عندما تزورني السعادة .. و أضحك ملء قلبي .. و أرغب بأن اجوب العالم و الحياة بكل ما بقلبي من حب
... و بكل ما في جسدي من طاقة .. أجده يمسك بيدي و يحثني على اللحاق بكل لحظة سعادة .. بكل ضحكة صادقة .. بكل ما في الحياة من حياة ..

عندما أعـود في الليل لأسترخائي .. و عندما تكررت عودتي كل ليلة .. و عندما امتلأت روحي بكل ما في الصداقة من محبة
قلت له .. أحبـك ...
فإبتسم بثقته المعهودة .. برحابة صـدره .. مشيراً بألا أكلف نفسي عناء التبرير
و شقاء التفسيـر .. فهـو يعرف معنى حبـي .. كما لا يعرفه أحد .

.:.

حتى في لحظات اليوم القصيرة ..
كـ لحظة الوقوف امام المصعد ...
او التأهب للدخول في عمل ما .. في حوار ما ..
تراودني شقاواته .. فأبتسم
تزورني كلماته .. فتمتلئ رئتي بكل ما في الدنيا من نقاء

و في الليل.. عندما يطول انتظار النوم ..
يتسرب اليأس من لحظة الراحة العميقة .. و تتجلد روحي من صقيع الوحدة
ألتف على ذاتي و غطائي ..
فـ يفاجئني دفء حنون .. يتسرب لي
ألتفت .. فأجد منه نداء ..
يجعلني أرغب بأن انفض عن جسدي غبار التعب .. و ارهاق السهر
أسـرع إلى بابه .. يدفعني للقائه شـوق لا ينقطع

يفتح لي بـ ترحيب كبير ..
أدخل بهدوء .. لا يلبث ان يصبح همهمات كثيرة ...
يحدثني .. يحدثني كما يحدث نفسه .. عن نفسه .. و عن كل ما تعلمه في هذه الحياة
لا يبخل علي ببعض من قوته .. إن أبديت اعجابي بها
و لا يرفض أن يمدني بطاقته .. إن هدني التعب .
و في كل مرة .. يجيد تماماً كيف يشعرني بقربي منه ..
أثناء وجودي معه .. يتقاطر من روحي صقيعها
و يتسرب المزيد من دفئه إلى روحـي .. في كل مرة ..
حتى تجف جدران قلبي من رطوبتها .. و تتورد أرجائي .

.:.

يوم جديد ..

ها هو يزرع بذرة جديدة لمحبته
دافيء الكيان ..
يحتضنني و يحيط روحي بدفئه
طاهر النظرات ..
لا يتلصص على جروحي .. و لا يختلس النظر على عري روحي
نقي القلب ..
لا يقوى على صد حاجتي بالوجود دوماً بقربه

مهما حاصرته الحياة و انشغالاتها ..
اهدى لي .. باباً موارباً مرحِباً
اقف عنده كل ليلة عندما يتسرب الظلام للدنيا .. فلا يبقى سوى المصباح الصغير فوقي .. و سواي
و قربــه ..
اهدى لي .. نافذة مفتوحة دائماً ..
ارمي منها رسائلي.. ليتلقاها بصـدقه
و يرسل لي من خلالها .. عبير عطره الفاتن

فتستيقظ ذاكرة جسدي حتى اثناء غيابه و انشغاله
فتستحضر دفئـه .. قبل أن يحين .

.:.

يثير شغفي

يحرك ركود كلماتي

يشعل شمعة .. على درب الحياة الطويل

.:.

ذلك هـو .. صديقي الحميم ...


.:.

لولا وجـودك فى حياتي ..
وش هي حـياتي
عـرفـتني بمعـنى المحبه ..و حـبي لذاتي
عـرفـتني بمعـنى الوجود
حبي لك ماله حدود

ويكفيني ... من نظـر عـيني ... شوفتك