خـير بـداية
كُن حلو الصّبر عند مرّ الأمر
الأمام علي
..
أعطيتك الحب بتفاصيله
فلم أعلنت الحرب؟!

فلم أعلنت الحرب؟!

يمضي الليل بهدوءه .. بساهريه .. بأسراره
و يبدأ فجـرٌ جديد بالبـزوغ
و تستيقـظ ..
تجد ذات أشعة الشمس المتسللة بين طيات الستائـر .. بضعة خيوط من الضـوء,, لا تمـرد ..
تنهض جالسة على السرير.. تنفض بقايا النعاس عن حول رأسها
و تلقي نظرة على عقلها من الداخل .. تتفحص جدول يومها الذي ظنت أنها جهزت له مسبقاً
تجــد ذات الفراغ الذي تركته بالأمس
و لا شيء يطل من بين زوايا الصمت و الفراغ .. سواه
سوى صورته .. و تساؤلاتها حوله ..
تضع كفها الأيمن على صدرها من الجهة المعاكسة .. تأخذ نفسها
و هي ما تزال تبحث لأصابعها عن موضع يقابل قلبها .. تصغي السمع .. تدقق النظر
فــ تــجده
:
هو مجــدداً . يومٌ جديد يبدأ بـه .. و تعلم سلفاً بأنه سينتهي به ..
تمسك هاتفها و تبحث عن بصمة منه .. عن أثر لمروره
عن تسجيل لـ صوته .. لا شــيء
و بنظرة خاطفة للوقت .. تتذكر بأن يومه قد بدأ بلا شك
فأين هو من يومها ؟!
فأين هو من يومها ؟!
و أين هو من ذاكرته .. و هل تتواجد هي في ذاكرته أصلاً ؟!
..
و كما يبدأ به نهار..
ينتهي ليل التفكير بها
ينتهي ليل التفكير بها
فـ للمرأة مكان في حياته أيضاً
و يبقى الخلاف.. أي رجل هو !؟
و أي مرأة هـي !؟
انها اختيارات القـدر القاطعة
..
و كما يتكرر التفكير
و كما يتكرر الحنين .. و يجمح الشـوق
يبقى " سيركل " الحـرمان
الذي لا يتوقف عن الـدوران
في حياة الرجل و في حياة المرأة
فهما إما في حالة إنكار لوجود الآخر
و اما في حالة حيرة لكيفية إثبات وجود احدهم
و إما في حالة تعامل مع ضغط حب جديد يحاول الاقتحام
هي حالة صراع لا توقف فيها ..
إما لـ نجده .. - أو لنبقية ..- أو لنجذبه .. - أو لننساه - أو لنبعده ..
و نستمر في محاولة إنكاره ..
و الضياع في حيرة تصنيفه
كان حباً ؟!
كان ذكرى !؟
كان مروراً عابراً ؟!
كان سـرا ً !!؟
تزدحم حواف الحياة
و تكتض زوايا الأيام .. و الدوران هو ذاته
الدوران المحموم في دائرة الحرمان و الامتلاء
أو الامتلاء و الحرمان ..
و يبقى الوسط فارغاً
يبقى القلب خالياً
..
كنتَ تقيدني..كنت تحتلني
كان صغير الأشياء منك تُفرحني
وكنتُ بالهزيمة احتفي
يامن كنتَ قوتي وضعفي
كان صغير الأشياء منك تُفرحني
وكنتُ بالهزيمة احتفي
يامن كنتَ قوتي وضعفي