
السبت، 26 ديسمبر 2009
أســـوار السكـــوت

الاثنين، 21 ديسمبر 2009
ذكـريات ديسمبــــر .. 2
لما تاخذني دموعي
و ذكرياتي
و الخواطر
أتذكر كيف دق قلبي
و حبـِّك ..!!
:
قبل 715 يوم
رُسِم خَط بداية
تعديت الخط
و أخذت أمشي .. أمشي ...
بلا خطــة .. كما كنت أسيــر بلا هدى، قبل خط البداية السالف الذكر
و في يوم من هذه الــ 715 يوماً ..
كتبت بعد تفكير قصير :
نعم ..
أنت الرجل الذي حملني على أهدابه ..
و حفظني في قلبه ...
و مد لي أيادي المساعدة و العون في كل لحظة من لحظات ضعفي و ألمي و قوتي.
و الذي حلق معي إلى سماوات بعيدة في لحظات السهر المختبئة تحت عباءة الليل
و كان هذا بعد أن " قـَرَأتني " مجموعة أبيات من ديوان - رسائل الزمن الجميل -*
قليلون هم الرجال الذي يضعون نسائهم على أكتافهم
و يصعدون بهم إلى قمة الجبل .. في هذا الوطن
و أشهد أن ...... حملني على أهدابه ..
هذا ما كانت تقوله الأبيــات
و هذا ما كنت أريد أن أقوله
:
تاريخ اليوم 21 - 12
و اليوم أنت كنت التاريخ
كذلك .. كنت أنت الوطن في كل تواريخ غربتي و حزني ..
كنت أنت الأمان وسط ركــام الفوضى ..
كنت أنت ملجأي كل ليلة
كنت ببساطة .. تبــعدني .. تأخذني بعيداً
عن كل الأشواك التي جمعتها حول نفسي .. قبلك
عن كل الدموع التي ذرفتها وحيدة .. قبلك
عن كل الجراح التي ظننت بأن لا شيء سينتشلني منها
أصنع من هذا التاريخ و من هذا اليوم شيئاً كبيراً .. كل عام
لأنه كان الأمـان
الأمــان .. كان هو كل ما ينقصني
لأنه كان الصدق ..
و الصــدق كان هو كل ما احتـاج إليه
بعد أن حاصرتني الأكاذيب .. و الوعود الزئبقية
لأنه كان الشفافية..
في زمـن الضلال و الأقنعة
أحببتك دون استئذان
لا منك .. و لا من قلبي
أحببتك
دون مقدمات ..
:
بعدها بـ 7 أيام
أصبحتَ حدثاً رائعاً .. يحصل لي في ظروف مثالية
في ظروف نقيــة .. خالية من الشوائب
ألتقيتك
و ما أن وقعت عيني عليك ..
كنت أعرفك و لا تعرفني
رأيتك من قبل على الشاشات و الأوراق .. و لم تراني
و لكنها كانت المــرة الأولى
نطقت الروح :
غـــريب
أحس إني أعرفك من زمان
من زمان
من قبل هــذ الزمان ..
مع إننا نلتقي للمرة الأولى
غــريب
:
و
للــذكريات بقية
الخميس، 17 ديسمبر 2009
مــدونة En3kaas على صفحــات الوطن
الاثنين، 14 ديسمبر 2009
ذكريات ديسمبــر .. 1

لماذا اكتب الوقت و التاريخ ..؟
هل هو التمني بأن تكون معي .. طوال الأيام و الساعات
..
لا أدري .. ربما ليسجلها التاريخ في ذاكرة الأيام .
بل أنت التاريخ .. و أنت الأيام
هذا ما أعرفه جيداً سواء اعترفت به أم لا ..
فإذا كان للأيام ما يميزها .. أنت ألوانها
و إذا كان لها من طعم ما يعلق على شفتي .. فأنت شهدها
قبل ساعات كنت على موعد مع صوتك
لكني ما زلت أناجي الليل و حبك ..
و أرافق الفجر في إطلالته الجديدة على يوم جديد
تمنيت كثيراً .. بأن أحب ، و لو يوما ً
كان ذلك التمنى .. مجرد شعور فضولي يحلم بالإشبــاع و لكني لم أعرف .. أن تلك أمنيتي تلك قد تتحقق .. لم أعرف أن تلك الأماني مسحورة
مذهلة .. خاطفة ..
ما أن تقع .........حتى تتنفـــس أرواحنا ...
فلا نتخلى عنها أبداً .. و تصبح هي أمنية الحياة ...
و سر البقاء
تمنيت أن أحب شخصاً يكون بــ ملء أحلامي .. و بــ قدرتناقضاتي
البسيطة .. و الكثيرة التفاصيل في ذات الوقت
و قد أتى إلي .. متجليا فيك ..
أهلاً بك في عالمي .. قُلتُها أولاً
ثم همست " لقــــــد طـــــال انتـــــظارك "
:
دبيب ناعم يسري في جسدي ، و ينثر في أنحائه نشوة رائعة ..
تحملني إلى أعالي الشعور .. و إلى بعيد الأحساس
أمسكت القلم .. و قلبي يرتجف بـ خفقاته .. و ورقتي تنتظر الحرف الأول بـ لهفة أعرفها
تناديني لأعتــرف .. تناديني لأفرح .. تناديني لأكتب ميلاد حب
فــ ماذا اكتب لك أيها الرجل الأهم ..؟!
:
حفرت هذه الحروف على ذاكرة اليوم الرابع من ديسمبر 2008
و للذكريات بقية .....
الأربعاء، 9 ديسمبر 2009
قراءة لــ رواية : الــحقيقة لا تقال
