الخميس، 28 يناير 2010

بــدون عنـوان

،، عنــدما تمـر أيام طـويلة .. لا أكتب فيها شيئاً
و لا أقتـرب فيها من " مساحتي " الصغيـرة " هنا " إلا لزيارة جيـراني

أعرف أنني أمـر في أيـام لا تعنيني ..
و أن تلك الدوامة القاتمة .. قد سحبتني إلى قـاعها مجـدداً

كلما كتبت حـرفاً .. شعـرت به كـ جرعة جديدة من الاكسجين
تدخل في رئتي .. بين قـطرات دمي و أعضائي .. أشعـر بأنني أعود تدريجياً إلى الحيـاة

التي لا أستطيع مقابلتها .. إلا بـ " إثنتيـن " مني !
إحـداهما .. هي الضاحكة دوماً .. المتواجدة دوماً، هي من يظنـون أنهم يعرفونها
و الأخـرى هي .. لا أستطيـع إلا أن اناديها أنا ...

أحياناً .. قد لا محيـطك مختلفاً جداً عنك
و قد لا يكون متغرباً كثيراً عن أفـكارك !
و لكنـه ببساطة لا يعرفك .. أو بالأحرى لا يتعرف عليـك
عندما تكـون ما تحب أن تكون عليه ، فـ تلجأ إلى طريقة واحـدة .. أن تقسم ذاتك
إلى قسمين .. قسم يعرفـونه .. و قسمٌ تعرفه ، ربما يظهـر للبعض .. و ربما يظل كـ سر من أسرارك
شيءٌ لا يعرف عنـه .. سواك .

:

هذه التي تكتب .. هي أنـا ...
أشعـر بإرتياحٍ عميق لـ هذا الإعتـراف
لـ هذه الصـرخة الصغيـرة .. التي لم تتلقاها سوى الجدران المحيطة بي
لـ هذا الحلم الجريء .. الذي لا يريد شيئاً .. سِـوى أن يتحقق .


بإمكانكم أن تصرخوا بالطريقة التي تمنحكم شعوراً يعلن عن اتحادكم مع ذواتكم

على صـدر لوحة بيضاء.. تنـادي من يخضبـها بكل ما في الدنيا من ألوان
عبر تأليف رقصةأنامل على مفاتيـح بيانو
على متن أرضيـة مسـرح
ربمـا خلف عدسـة الكاميـرا .. لتقتنصوا لحظات لن تتـكرر
أو .. على ظهر ورقـة جرداء !

ليست الطريقة ما يهم ..
المهم .. هو أن تفرجـوا عن ذواتكم .. و أن تجـدوا في هذه الحياة رسالتكم .


:

عنـدما نـحب
و عندما تسيطـر على الـروح هذه الطاقـة المقدسـة .. المسماة الـحب

نشعـر بأن المساحات الفارغـة بداخلنا قد امتـلأت
نشعـر و بأننا فـردنا قامتنـا .. لم نعد نرى فتـات الحياة المرمي على الأرض
بل تتفتح عيوننـا على الفسحة السمـاوية العظيـمة . و تبلغ أرواحنـا آفـاق جديدة
من الإحسـاس .. و الفكـر ...
نبداً .. نبحث في هـذا الإنسـان أمامنا
و نخطط لـ مشـروع الحيـاة المقبـلة .. بكل ما فينـا من أمل
و حـب ...

الحب .. يزيدنا إصـراراً على التمسك بـ حقنا في الحلم
و على إكتشـاف الحيـاة .. دوماً ...

:

للحديث بقيـة ...

هناك 9 تعليقات:

Yousefiya يقول...

عنوان جميل ،
إعتراف صادق ،
كلام معبر عن الحب ،
ولكن يبقى مع كل هذا الغموض شديد الوضوح ،
بإنتظار بقيه الحديث ،
تقبلي تحياتي .

Super Sara يقول...

يوسفيا الغاليـة :

لطالما كان التفاعل السريع يعجبني
و يشعرني بالرضـا

شكراً غاليتي على التعقيب الرقيق
بقية الحديث قد لا تأتي قريباً ، و لكن متى ما أتت .. أتمنى أن تكون عودتها بلا غمـوض .. أبداً :)

كل الحب

:

غير معرف يقول...

كُنت احدث صديقتي عنكش اليوم


بكل خير ( طبعاً )

فوجدت بوستك الرائع اليوم

هنيئاً لي ( طاريكِ )
:)



ما أروعه من حديث...


اقتبست..الكثير..فوجدت اني اقتبس البوست بأكمله...


((

بإمكانكم أن تصرخوا بالطريقة التي تمنحكم شعوراً يعلن عن اتحادكم مع ذواتكم


))


هنا شعرت أنني أريد الصراخ..بكل الألوان التي تمثلني...


وهنا ((


الحب .. يزيدنا إصـراراً على التمسك بـ حقنا في الحلم
و على إكتشـاف الحيـاة .. دوماً ...

))


كنت حكيمة..
بما فيه الكفاية لتجعليني أقف

برهة ..طويلة جداً أفكر ...


وأرحل الآن عن بوستك..
حاملة هذه الكلمات بين طيات عقلي




جميلة كما دوماً



كوني هكذا..بخير

حبي:*

Super Sara يقول...

سلتي الغالية :

الصمت رفيقي .. أمام تعليقاتك المميزة و مرورك المـؤثررر .. !!

شاكرتلج كل لحظة حلوة تمنحيني اياها بفضل كلماتج .. يخليج ربي :*

كل الحب :)

:

Engineer A يقول...

كلمات رائعة .. اعتراف ممتع .. وجيد ادراكك لحاجتك للكتابة فبذلك سوف تحققين ذاتك وتمتعينا بما تخطه اناملك ويبوح به القلم :)

دمتي بخير

Super Sara يقول...

المهندسة الجميلة :

انشالله .. يوماً ما غاليتي
شاكرتلج المرور العطـِر :)

كل الحب

:

7osen يقول...

بوست مميز

دائماً اجد نفسي في هذا النوع من الكتابة

كتبتي جزء من ما أشعر يه

كلمات حملت معاني عدة وشدتنا لها بقوة

Cesc يقول...

امممم فتحنا النوافذ ..
وتصرفنا بشفافيه , لكن من الصعب ان نلقى تجاوب الا مع من يفصح ثلك .

احلى ولكم سارة

seven يقول...

السؤال المهم , هل هناك من يمنعنا من الحلم ؟

انا أعتبر الكتابه تنفيس عن الذات و إن لم تتم فستعذبك من الداخل

و مع الوقت قد يصعب إخراجها , مجرد رأي

,,

سرني المرور كما سرني الإستمرار و التنوع بالطرح