:
:
الســلام عليكم ..
عليكم جميعاً
:
اعود لكم و لمدونتي .. بعد انقطاع طويل - طوال شهر رمضان و العيد .. -
افتقدتكم كثيراً ..
:
ليلة أمس تابعت اللقاء المميز .. لقاء المذيعات على قنــاة الوطن
و الذي تم فيه الظهور الاول للمميـــزة .. نوف المضيان << نجمة محطة مارينا اف ام سابقاً

الحلقة مميزة جداً و انا حبيتها و تابعتها بأندماج تام و كامل .. و استمتعت بما دار من حوار بين المذيعات .. و بين نوف ذات الطلة الجديدة على التلفزيون
و لكن .. في خاطري كلمة و اشعر اني لازم اوصلها ..عن بعض ما دار اثنــاء الحلقة ...
:
تسائلت المذيعة المخضرمة نادية صقر .. عن السبب الذي يجعل المذيعة في الدول الغربية ، تظهر بــ قوة على الشاشة
لماذا المذيعة عندهم .. لها كلمتها المسموعة .. و رأيها القوي و المؤثر و الذي قد يصل تأثيره الى الرأي العام
و الى داخل بيوت الناس .. و بين مواضيع نقاشاتهم ...
تسائلت عن .. السبب الذي يجعل وزن وظيفتها كــ مذيعة تعادل وزن وظيفة .. الوزيــر
و كيف ان مذيعة غريبة - لم يتم ذكر اسمها - تسببت بإقالة وزيراً من منصبه
طبعاً كلام سليم و لا اعتراض لي عليه ابداً ...
و طبعاً كانت الأمثلة كبيرة .. مثل اوبرا وينفري و باربرا والتـرز
حقيقة فكرت في هذا السؤال كثيراً أمس ..
إذا كان المذيع يطمح فعلاً للوصول الى هذه المراتب .. ألا يجب أن تتوفر فيه عدة شروط ؟
كما يجب ان تتوفر في الاعلام الخاص بهذه الدولة .. عدة شروط ، مثل :
1 - السيطرة على إدارة الحوار و قادراً على ادارة اللقاء او البرنامج بــ لباقة و ثقة
2- يجب ان تكون كلمته مؤثرة في المستمع أو المشاهد .. وتؤثر في احاسيسه و تندمج مع افكاره
3 - أن يكون الاعلامي ذو رأي حكيم و حضور مميز
4 - القدرة على ابقاء المشاهد في حالة من الاندماج و التركيز حتى نهاية الحلقة ، عبر الادارة الشيّقة للحوار و الحلقة ... الخ
و حتى نصل لــ تلك المراكز التي نقارن انفسنا بها .. يجب أن نستوفي تلك الشروط أولاً و أن يتميز إعلامنا بالمصداقية ...
و انا لا انفي هذه الصفة عن الاعلام الكويتي .. على العكس ، بل انني اعتقد انه لا يوجد اعلام صادق 100%
و لكن التفاوت في النسب و إن كان بسيطاً ..فإنه يوجد فرقاً .. و فرقاً مهماً .
و كيف يتوفر في اعلامنا النسبة المطلوبة .. او النسبة الجيدة من المصداقية .. إذا كان الاعلامي نفسه متعالي او لا يهتم بالرأي العام و رأي الجمهور بل و يحاول البحث عنه و الاستماع له ..
و لا يقبل الملاحظات .. و لا الانتقاد البنّاء .. ؟!
:
لا يكفي ان يظهر الاعلامي على الشاشة بأبتسامة وديعة و مظهر مرتب و انيق .. لا يكفي ان يكون محاوراً لبقاً و مستمعاً جيداً
امام الكاميرا فقط .. يجب ان يكون كذلك خلفها و في حياته العادية ..
هذا اذا كان فعلاً يسعى الى تطوير نفسه و تطوير اعلامه .
فــ لطالما لم يرتقي مستوى الاعلامي عندنا الى تلك المرحلة .. لا يحق لنا المقارنة مع اعلاميي الغرب .
:
( يقع على عاتق المذيعة مسئولية كبيرة .. فهي تحت الانظار دائماً و محاصرة بالاضواء ، يسألوني عن قصة شعري .. و ستايل الملابس .. المذيعة اصبحت قدوة في هذا الزمن )
من كلام المذيعة حصة ..
أيضاً لا اعتراض لي على هذا الكلام .. أي انسان مشهور .. قرر ان يتخلى عن خصوصية حياته
و يعيش بين الناس .. عليه ان يكون على قدر هذه المسؤولية .. لأنه تحت الاضواء و يتوجب عليه حماية حياته و سمعته و لأنه و بطبيعة الحال سيصبح لديه العديد من المعجبين و المتابعين و المحبين . و قد يكون قدوة لــ بعضهم .. فــ من واجبه أن يكون قدوة حسنــة .
حصة ذات حضور جميل و رقيق على الشاشة ..
و انا اتمنى أن تطور من نفسها و من قدرتها على ادارة الحوار بــ شكل افضل
بلا مقاطعات و بلا الدخول على كلام الضيف بـ جمل مفاجأة .. مثل ( طبعاً نشكر ايكيا على تجهيزهم لمطبخنا بأحدث المعدات )!!!
فـ لديها الكثير من الوقت لـ تعلن عن الشركة الذي قام بتجهيز المكان ، و لكن بطريقة اخرى من غير مقاطعة للضيف .
اتمنى ان يكتمل حضورها الجميل .. و شكلها اللطيف
بــ حضور جميل ايضاً و ادارة ذكية للقاء .. و بــ سيطرة على مجريات الحلقة
لــ تصبح مقطوعة متناسقة جميلة .. يكتمل فيها جمال العزف و اتقان الفنان لأدائه و تفاهمه مع النغمات المتطايرة حوله .
و مع احترامي الشديد و تقديري لها
أين القدوة في شخصها ؟!
سأحاول ايجاد بعض الامثلة بالرجوع الى كلامها و كلام الناس لها :
*هل سأتمنى لو أنني امتلك شعراً كـ شعرها ؟
*ملابساً كـ ملابسها ؟؟
*أن اتكلم بـ مثل طريقتها أو ان احاور الناس بطريقتها ؟؟؟
* حضوراً جميلاً كحضورها مثلا ؟ << مع ان كل شخص يجب ان يتميز بشكله هو و بحضوره هو ..
أين الجديد !!؟ أين القدوة ؟!
المشكلة .. أن يكون الشخص الغير مناسب
هو من يقول الكلام الصحيح او الكلام المناسب .
فــ تحسب نقطة لـ صالحه دون استحقاق !!
على سبيل ، لماذا لا تقتدي الفتيات او النساء بـ ستايل اوبرا وينفري .. او بتسريحة شعرها .. ؟!
أو حتى بروين حبيب .. << مثال أقرب بأعتبارها اعلامية خليجية
- لأنهن لم يحرصن على هذه العناصر في حضورهن .. و في اطلالتهن .. و لانهن يقدمن ما يغطي على تلك الاشياء الكمالية ، يقدمن.. ما هو أهم و أكبر .. من جمال الشكل و اناقة المظهر .
مع عدم انكاري لــ مجهود المذيعة حصة و اجتهادها بكل تأكيد
ليس الغرض مما اكتبه هو التقليل من قيمتها .. و لكن ايصال رأي اعتقد انه صحيح
بوجود العديد من الادلة و الامثلة .
:
بالمقابل " دون تقليل لقيمة أي منهن .. "
أحيي .. أحيي ..حضــور المذيعة الجميلة غادة الرزوقي
التي تميزت في كلامها .. و في نصائحها الموجهه بين السطور .. و في حضورها الآسر
غادة .. حينما يجتمع جمال الروح .. و جمال العقل و الخبرة بالمهنة .. بـ جمال الاسلوب و الحضور و الشكل .
و الدليل على هذا .. كلامها في اللقاء .. فــ هي الدليل على نفسها و على أهميتها ..
نتمنى عودتج سريعاً يا غادة .. افتقدنا الحضــور القيـّم على الشاشة
***
و أحيي ايضاً .. الرائعة نوف المضيان ...
بالأخص شجاعتها على ذكر موضوع الاهل و حساسيتهم في تقبل انتقالها من الاذاعة الى التلفزيون
و اعتذارها الرقيق اللبق على الشاشة .. حقاً أحسست في تلك اللحظة أنك تمثليني و تمثلين العديد من الفتيات الطموحات.
ظهورج الاول رائع و جميل .. و نتمنى لكِ الاستمرار و التطور .. على نفس الطريق ...
و تستحقين كل الشجيع.
***
و أحيي أيضاً .. المتميزة أيمان نجم .. ذات الحضور الصادق و الحقيقي ...
:
و بالمناسبة
لا مشكلة لدي إطلاقاً في ظهور البنت الكويتية على الشاشة و ممارستها مهنة التقديم و أن تكون مشروع إعلامية
على العكس .. أذكر أن تاريخ الاعلام الكويتي حافل بالعديد من الاعلاميات المتميزات القديرات ..مثل :
امينة الشراح \ فاطمة حسين \ ماما انيسة \ عائشة اليحيى ...و غيرهن
ممن كان لهن بالغ الأثر على الناس .. و على ثقافة المجتمع الكويتي ، مع احتفاظهم بالشكل الجميل و الحضور اللائق .. دون أن تسلط الأضواء يوماً على شكلهن و ملابسهن ...
يعني .. لعبوها صح
و كانوا اعلاميات حقيقيات .. بكل ما لـ هذه الكلمة من معاني
:
نعم أعترف أن هذا العصر هو عصر الصورة .. و الحضور الجذاّب الجميل مطلوب ، و لكن كل مشاهد واعي مثقف .. يطمح للأهم و يريد التطور .. و لن ينجذب لـ جمال الشكل و بهرجة الحضور ...
لن يستمر هذا التأثير طويلاً ، مما يعني أننا فقدنا أهم شرط من شروط الاعلامي الناجح .
أتمنى نثمّن كلامنا
و نكون على قدر المقارنة اللي نطرحها
:)
مع احترامي و حبي